
يحتفل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، ببلوغه الثمانين من العمر عبر حدث استثنائي وغير مسبوق في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حيث يستضيف عرضًا ضخمًا لرياضة الفنون القتالية المختلطة (UFC)، في مشهد كان يصعب تصوره داخل مقر الرئاسة الأميركية.
ويأتي الاحتفال في وقت تواجه فيه إدارة ترامب تحديات سياسية وأمنية متزايدة، أبرزها الحرب الجارية مع إيران. وبينما تشير المعطيات إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، لا تزال التفاصيل الأساسية موضع تفاوض ولم تُحسم بعد.
وفي تطور آخر طغى على المشهد السياسي في واشنطن هذا الأسبوع، أزال عمال مركز كينيدي للفنون الأدائية اسم ترامب عن المبنى، بعد صدور حكم قضائي اعتبر أن إطلاق اسم الرئيس عليه تجاوز الحدود القانونية، ليعود المركز إلى اسمه التاريخي المرتبط بالرئيس الراحل جون إف. كينيدي.
ورغم هذه التطورات، يستعد ترامب للظهور في ساحة مؤقتة أُقيمت في البيت الأبيض بحضور أعضاء حكومته وكبار مسؤولي الإدارة ونواب جمهوريين وأكثر من أربعة آلاف متفرج. وسيُقام الحدث تحت هيكل معدني ضخم يُعرف باسم “ذا كلو” (The Claw)، وهو قوس عملاق مزود بأنظمة إضاءة وصوت وشاشات عملاقة، فيما سيتابع آلاف آخرون العروض عبر شاشات نُصبت في منطقة “الإليبس” المجاورة للبيت الأبيض.
ويتضمن الحدث سبع نزالات تمتد حتى ما بعد منتصف الليل، حيث يتواجه المقاتلون داخل قفص ثماني الأضلاع في منافسات تعتمد على اللكم والركل وأساليب القتال المختلفة.
ويسعى ترامب إلى ربط المناسبة باحتفالات أوسع تشهدها الولايات المتحدة بمناسبة الذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال، مقدّمًا الحدث بوصفه جزءًا من سلسلة فعاليات وطنية تستمر منذ أشهر لإحياء هذه المناسبة التاريخية.