نفّذ لواء البحث والإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أكبر تمرين له منذ خمس سنوات، لاختبار قدرته على التعامل مع حالات طوارئ متزامنة في مناطق مدنية على جبهات عدّة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنّ التمرين، الذي حمل اسم «الفجر البرتقالي»، أُجري في مواقع عدّة في أنحاء البلاد، بمشاركة قوات نظامية وأخرى من الاحتياط. وتدرّبت الوحدات على تنفيذ عمليات إنقاذ في مواقع تعرّضت للدمار، ضمن سيناريوهات طوارئ معقّدة.
وأضاف الجيش أنّ التمرين استهدف رفع جاهزية الوحدات للاستجابة في أكثر من موقع في وقت واحد، وتحسين التنسيق مع أجهزة الطوارئ.
