تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تصريحات منسوبة إلى طيبة ماهروزاده، والدة زهرة حداد عادل زوجة المرشد الأعلى الإيراني الثالث مجتبى خامنئي، تحدثت فيها عن اهتمامه الكبير بتعلم اللغات الأجنبية، مؤكدة أنه حصل على شهادة اختبار اللغة الإنجليزية (TOEFL) قبل تقدمه لخطبة ابنتها.
وبحسب التصريحات المتداولة، فإن خامنئي حرص على إثبات كفاءته في اللغة الإنكليزية قبل الزواج، معتبرًا أن إتقان اللغات الأجنبية يشكل أداة مهمة في الحياة العلمية والعملية. وأضافت أن اهتمامه بهذا المجال لم يقتصر على مرحلة الشباب، بل استمر لاحقاً من خلال تشجيعه أبناءه وأحفاده على تعلم اللغات وتطوير مهاراتهم اللغوية، ولا سيما اللغة الإنجليزية.
وأشارت ماهروزاده إلى أن صهرها كان يولي أهمية خاصة لتعلم اللغات الأجنبية، وكان يرى فيها وسيلة أساسية للمعرفة والانفتاح على العالم، ما انعكس في نصائحه المستمرة لأفراد عائلته بضرورة الاهتمام بهذا الجانب.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على جانب شخصي أقل تداولاً في سيرة مجتبى خامنئي، الذي ارتبط اسمه لسنوات بالمشهد السياسي الإيراني. كما تعيد الاهتمام إلى عائلته وزوجته زهرة حد اد عادل، ابنة السياسي الإيراني المحافظ غلام علي حداد، الذي شغل مناصب سياسية وبرلمانية بارزة في إيران وكان من المقربين من المرشد الإيراني السابق على خامنئي.
وتزوج مجتبى خامنئي من زهرة حداد عادل، ابنة السياسي الإيراني المحافظ غلام علي حداد عادل، عام 1999. وأنجبا ثلاثة أبناء، وظلت زوجته بعيدة إلى حد كبير عن الأضواء رغم مكانة عائلتيها السياسية والدينية في إيران. وبحسب الرواية التي تداولتها وسائل إعلام إيرانية، قُتلت زهرة حداد عادل في غارات استهدفت عدداً من أفراد عائلة خامنئي عام 2026، إلى جانب أحد أبنائها. كما أسفرت الغارات، وفق الرواية نفسها، عن مقتل والد زوجها المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وزوجته منصورة خجسته باقرزاده، إضافة إلى عدد من أفراد العائلة وأقاربها، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً داخل إيران وخارجها.
وأثارت تصريحات والدة زوجته اهتماماً واسعاً على منصات التواصل، باعتبارها تقدم صورة مختلفة عن شخصية خامنئي، تركز على اهتماماته التعليمية والثقافية في مرحلة مبكرة من حياته، بعيداً عن دوره السياسي اللاحق.
