"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

مزاعم جديدة تعيد الجدل حول مهمات أبولو: هل أخفت ناسا أجسامًا غامضة على سطح القمر؟

نيوزاليست
الجمعة، 24 يوليو 2026

مزاعم جديدة تعيد الجدل حول مهمات أبولو: هل أخفت ناسا أجسامًا غامضة على سطح القمر؟

عادت مزاعم قديمة بشأن مهمات أبولو إلى الواجهة مع ظهور ادعاءات جديدة أطلقها الفيزيائي النظري مانيلي “ماكس” درخشاني، الذي يقول إن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عدّلت بعض الصور الملتقطة خلال رحلات الهبوط على القمر لإخفاء أجسام مجهولة. وحتى الآن، لا توجد أي أدلة علمية مستقلة أو موثقة تثبت صحة هذه الادعاءات، فيما تواصل ناسا نفي وجود أي دليل على نشاط لكائنات خارج الأرض في بياناتها أو أرشيفها. (podscripts.co⁠)

ومنذ انتهاء برنامج أبولو عام 1972، لم يهبط أي إنسان على سطح القمر. ومع اقتراب برنامج أرتميس من إعادة البشر إليه، عادت نظريات المؤامرة المتعلقة بالمهمات القمرية إلى دائرة الاهتمام.

وفي مقابلة مع بودكاست American Alchemy الذي يقدمه جيسي ميشيلز، قال درخشاني إن بعض صور بعثات أبولو التي التقطت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي تظهر باختلافات بين النسخ المحفوظة في الأرشيفات المختلفة، معتبراً أن هذه الفروقات قد تشير إلى تعديلات أُدخلت على الصور قبل نشرها على نطاق واسع. (podscripts.co⁠)

واستشهد بصورة من مهمة أبولو 14 يظهر فيها رائد الفضاء إدغار ميتشل على سطح القمر. ووفقاً لدرخشاني، فإن إحدى النسخ تُظهر السماء سوداء بالكامل، بينما تظهر في نسخة أخرى كرة زرقاء فوق ميتشل، وهو ما اعتبره سبباً يدعو إلى التساؤل بشأن الاختلاف بين النسختين.

كما أشار إلى صور من مهمة أبولو 17، قال إنها تتضمن نقاطاً أو أضواء زرقاء في السماء، وزعم أن تكبيرها قد يوحي بأنها جزء من جسم أكبر، بينما ذهبت تفسيرات أخرى إلى أنها قد تكون جسماً معدنياً أو مسباراً مجهولاً. (podscripts.co⁠)

في المقابل، يرى عدد من الباحثين والمتخصصين أن هذه الظواهر يمكن تفسيرها بأسباب تقنية معروفة، مثل تأثير الأشعة الكونية على الفيلم الفوتوغرافي، أو عيوب التصوير، أو الانعكاسات الضوئية. ومن بين المشككين عالم الفيزياء الفلكية نيل ديغراس تايسون، الذي سبق أن أكد أن مثل هذه الصور لا تشكل دليلاً على وجود مركبات فضائية أو كائنات خارج الأرض. (International Business Times UK⁠)

وتطرقت المقابلة أيضاً إلى روايات متداولة منذ سنوات تزعم أن رائدي الفضاء نيل أرمسترونغ ويوجين “جين” سيرنان تلقيا رسائل تخاطرية تحذرهما من العودة إلى القمر، وأن ذلك كان من أسباب إنهاء برنامج أبولو عام 1972. إلا أن هذه الروايات لم تستند إلى أي وثائق رسمية أو شهادات موثقة، ولم تؤكدها ناسا أو أي جهة علمية مستقلة. (podscripts.co⁠)

كما عاد الحديث إلى التصريحات السابقة لرائد الفضاء باز ألدرين، أحد أفراد طاقم أبولو 11، بشأن مشاهدته جسماً غير مألوف خلال الرحلة إلى القمر. لكن ألدرين أوضح في مناسبات عدة أن ما رآه لا يشكل دليلاً على وجود كائنات فضائية، وأن هناك تفسيرات أخرى محتملة للمشاهدة.

وذهب درخشاني إلى أبعد من ذلك، مدعياً أن ناسا تخفي ما وصفه بـ”هياكل اصطناعية” على سطح القمر، وتعرضها على أنها تكوينات جيولوجية طبيعية، بل وقدّر احتمال وجود هذه الهياكل بأكثر من 50%. غير أنه لم يقدم دراسة علمية محكمة أو أدلة قابلة للتحقق تدعم هذا التقدير. (UAP Digest⁠)

ورغم الانتشار الواسع لهذه المزاعم على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض البرامج المتخصصة بالأجسام الطائرة المجهولة، فإنها لا تزال تستند إلى تفسيرات شخصية لصور قديمة وروايات غير موثقة، ولم يثبت حتى الآن وجود دليل علمي متفق عليه يثبت أن مهمات أبولو وثّقت نشاطاً لكائنات خارج الأرض، أو أن ناسا أخفت مثل هذه المعلومات.

ومع اقتراب انطلاق المهمات المأهولة ضمن برنامج أرتميس، قد توفر الصور والبيانات الجديدة فرصة لاختبار هذه الادعاءات بوسائل علمية أكثر تطوراً. وحتى ذلك الحين، تبقى هذه المزاعم جزءاً من الجدل الدائر بين أنصار فرضيات الأجسام الطائرة المجهولة والمجتمع العلمي، من دون أدلة حاسمة ترجح أياً من الطرفين.

المقال السابق
"حزب الله": أي يد تمتد إلينا بديلًا عن إسرائيل سنعتبرها “يدًا إسرائيلية” وسنقطعها
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

اليونسكو تدرج سبسطية في الضفة الغربية وخمسة قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية