قال الوزير السابق مصطفى بيرم إن “حزب الله” سيعتبر أي جهة تحاول التعامل معه “بديلًا عن الإسرائيلي” بمثابة “يد إسرائيلية”، مضيفًا: “اليد التي ستمتد إلينا لتكون بديلًا عن الإسرائيلي سنقطعها”، مؤكداً في الوقت نفسه “الحفاظ على الوحدة والحكمة والتصرف الواعي”.
وجاءت تصريحات بيرم خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” لشهداء بلدة الشعيتية، حيث اعتبر أن إيران “صنعت مذكرة تفاهم إقليمية مهمة” تمثل، بحسب تعبيره، “هزيمة للأميركي”، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة خرقها عبر مضيق هرمز.
كما هاجم السلطة اللبنانية، معتبراً أنها جاءت “بدفتر شروط” هدفه تحقيق ما “لم يستطعه الإسرائيلي في الميدان عبر السياسة”، عل ى حد قوله، واتهمها بتجاوز الصلاحيات الدستورية وتهميش دور مجلس الوزراء.
ورأى بيرم أن إسرائيل تمثل “مشروعًا يستهدف تقسيم المنطقة وإضعافها”، معتبراً أن “المقاومة” هي العامل الذي يوحد مكونات المنطقة، واتهم الغرب بدعم إسرائيل خلال الحرب التي أعقبت هجوم “طوفان الأقصى”.
وفي الشأن اللبناني، قال إن “حزب الله” يراهن على “وعي وحكمة ووطنية قائد الجيش اللبناني” لمنع انزلاق البلاد إلى ما وصفه بـ”المنزلق الإسرائيلي”، مؤكداً أن حق المقاومة، وفق تعبيره، “لا ينتظر قرارًا ولا توقيعًا”.