بالصوت والصورة/ للاكلاع إنقر هنا
في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية لإيران، وتزايد المخاوف من تجدّد المواجهة، يجد لبنان نفسه أمام احتمالات مفتوحة على تصعيد قد يتجاوز حدوده.
ما الذي تكشفه التقارير عن حسابات بنيامين نتنياهو، وموقف دونالد ترامب من استئناف الضربات على إيران؟ وهل تتجه إسرائيل إلى مواجهة جديدة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، أم أن واشنطن لا تزال تضع قيوداً على توقيتها وحجمها؟ وأين يقف «لبنان» من هذه المعادلة، في ظل المخاوف من أن تتحوّل الساحة اللبنانية إلى جزء من أي مواجهة إقليمية؟
في هذا الفيديو، يقرأ رئيس تحرير «نيوزاليست» فارس خشّان المؤشرات السياسية والعسكرية، ويفكّك الرسائل المتبادلة بين تل أبيب وطهران وواشنطن، ويتوقف عند دلالات المهلة الفاصلة حتى الثلاثاء المقبل: هل نحن أمام استعدادات لحرب وشيكة، أم أمام حرب أعصاب وضغوط متبادلة لتحسين شروط التفاوض؟
إسرائيل وإيران ولبنان: ما الذي قد يحدث قبل الثلاثاء؟ ومن يملك قرار التصعيد؟
