"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إيران تحت التهديد الإسرائيلي: لا ضربة وشيكة… لكن المواجهة لم تنته

نيوزاليست
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

إيران تحت التهديد الإسرائيلي: لا ضربة وشيكة… لكن المواجهة لم تنته

نفى الجيش الإسرائيلي صحة التقارير التي تحدثت عن استعداد إسرائيل لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل، مؤكداً أنه لا يخطط حالياً لتنفيذ ضربة استباقية، رغم استمرار حالة التأهب الأمني ومراقبة التحركات الإيرانية، ولا سيما في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والبرنامج النووي.

ونقل مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش حافظ خلال الأشهر الماضية على مستوى مرتفع من الجاهزية، مع تقلبات محدودة تبعاً لتطورات الأوضاع الإقليمية، مشيراً إلى أن الأولوية الحالية تتمثل في تعزيز القدرات الدفاعية والاستعداد للرد بقوة في حال تعرض إسرائيل لهجوم.

وقال المصدر: «لسنا بصدد شن هجوم على إيران حالياً. لم ينتهِ الأمر مع إيران بعد، ونرى أنها تسعى إلى تعزيز قوتها، ولا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن القضية النووية وبقاء النظام».

وأضاف أن إبعاد التهديد الإيراني لسنوات إضافية قد يتطلب خطوة أخرى، سواء عبر المفاوضات أو القوة العسكرية، مؤكداً أن أي تحرك من هذا النوع سيكون بالتنسيق والتعاون مع الولايات المتحدة، وليس بصورة منفردة.

نفي التخطيط لهجوم قبل الانتخابات

وتأتي هذه التصريحات رداً على تقارير إعلامية نُشرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفي مقدمتها تقرير صحيفة «فايننشال تايمز»، الذي أفاد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن حملة جوية متعددة الأيام ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع في 10 تشرين الأول، تستهدف منشآت نووية ومحطات طاقة وأهدافاً تابعة للنظام الإيراني، قبل أن تتراجع عن تنفيذها بسبب معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجديد المواجهة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

ونفى المصدر العسكري صحة هذه الرواية، كما نفى التقارير التي تحدثت عن تنفيذ طلعات جوية تحذيرية فوق سوريا والعراق الثلاثاء، بهدف توجيه رسائل إلى إيران.

وقال إن الجيش الإسرائيلي ينشط في أنحاء الشرق الأوسط ويراقب التطورات عن كثب، لكنه لم ينفذ عمليات هدفها الإيحاء بالاستعداد لبدء القتال.

وفي ما يتعلق بزيارة وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلى قاعدة عوفدا الجوية في جنوب إسرائيل، ولقائه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في وقت سابق من الأسبوع، أوضح المصدر أن رئيس الأركان وكبار المسؤولين العسكريين لم يشاركوا في الاجتماع، مضيفاً أن الجيش لا يعرف تفاصيل المحادثات، لكنه أكد أنه لم يجرِ التنسيق خلاله لشن هجوم على إيران.

وأشار إلى أن هيغسيث يزور القوات الأميركية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق والأردن، معتبراً أن زيارته إلى إسرائيل تندرج في هذا السياق.

وشدد المصدر على أن الجيش الإسرائيلي يعمل على ضمان إجراء الانتخابات في موعدها، قائلاً إن رئيس الأركان إيال زامير التزم بذلك، وإن المؤسسة العسكرية تعمل للوفاء بهذا الالتزام.

كاتس: إذا هاجمت إيران إسرائيل فستحترق

في المقابل، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدات مباشرة لإيران، خلال حفل تخريج ضباط في مدرسة الضباط «بهاد 1»، محذراً من محاولات إيرانية، قال إن إسرائيل رصدتها في الأيام الأخيرة، لتنفيذ هجمات قد تؤثر في نتائج الانتخابات.

وقال كاتس إن النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله، وإن هذا الضعف قد يدفعه إلى اتخاذ إجراءات متطرفة ضد إسرائيل، مضيفاً: «نرصد محاولاتكم، ونحن مستعدون لإحباطها وضربكم بكل قوتنا. إذا هاجمت إيران إسرائيل، فستحترق إيران».

وأضاف أن كل من يهاجم إسرائيل، قبل الانتخابات أو بعدها، أو يلحق الأذى بجنودها ومواطنيها، سيدفع ثمناً باهظاً، مؤكداً أن الجيش وأجهزة الأمن سيواصلون العمل للدفاع عن إسرائيل.

تهديدات بتوسيع المنطقة الأمنية في لبنان

وتطرق كاتس إلى العمليات الإسرائيلية في لبنان وسوريا، قائلاً إنه زار لبنان الأسبوع الماضي للاطلاع على أوضاع القوات المنتشرة في المناطق الأمنية، بهدف حماية سكان الجليل وهضبة الجولان من التهديدات التي وصفها بالجهادية.

وأكد أن إسرائيل لن تنسحب، وفق قوله، من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، محذراً من أن انضمام «حزب الله» إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل سيقابل بضربات قاسية.

وفي تصعيد لافت، أعلن كاتس أن إسرائيل تعتزم توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لتشمل مناطق إضافية، محدداً منطقتي النبطية والليطاني، وقال إن الجيش يستعد لتنفيذ العمليات اللازمة لتحقيق ذلك.

كما تحدث عن خطط لإجلاء السكان الشيعة شمالاً حتى خطي العوالي والزهراني، بهدف استهداف البنية التحتية التي تصفها إسرائيل بالإرهابية، وإزالة تهديد الطائرات المسيّرة عن المستوطنات الشمالية. وهدد أيضاً بإجلاء سكان الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف البنية التحتية لـ«حزب الله»، في تصريحات تنذر بتوسيع نطاق العمليات العسكرية وتداعيات إنسانية واسعة.

وحمّل كاتس الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم مسؤولية ما قد يتعرض له المجتمع الشيعي في لبنان، في تصعيد جديد للخطاب الإسرائيلي تجاه الحزب وبيئته.

غزة: السيطرة على نحو 70% من القطاع

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يسيطر على منطقة أمنية تغطي نحو 70% من مساحة القطاع، واصفاً إياها بأنها خالية من السكان والبنية التحتية الإرهابية، ومبرراً استمرار العمليات بأنها تهدف إلى حماية التجمعات الإسرائيلية.

وأضاف أن الجيش يواصل استهداف أشخاص يتهمهم بالتخطيط لعمليات ضد قواته، أو بالمشاركة في هجمات 7 تشرين الأول، مدعياً أنه قتل أربعة آلاف منهم، ومتوعداً بملاحقة ألفين آخرين أينما وجدوا.

وتعكس التصريحات الإسرائيلية تبايناً بين تأكيد المؤسسة العسكرية عدم وجود خطة حالية لشن هجوم استباقي على إيران، وبين التهديدات التي أطلقها كاتس بشأن الرد على أي هجوم إيراني وتوسيع العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة، في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى ضمان إجراء انتخاباتها وسط توتر إقليمي متصاعد.

المقال السابق
فاجعة جديدة في عائلة كينيدي... وفاة كايل عن 42 عامًا بعد حياة حافلة بالمآسي
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بالصوت والصورة | إسرائيل وإيران ولبنان: هل اقتربت ساعة المواجهة قبل الثلاثاء؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية