رفع رئيس الجمهورية جوزاف عون سقف خطابه السياسي، مؤكداً أن قرار لبنان بفصل مساره عن المفاوضات الإيرانية–الأميركية هو قرار سيادي، معتبراً أن اعتراض البعض يعود إلى أنهم «اعتادوا أن يكونوا تحت وصاية تتحكم بهم وتقرر عنهم وتفاوض باسمهم».
وجاءت مواقف عون خلال استقباله وفوداً من رابطة جامعات لبنان، ونقابة أطباء لبنان، والرهبانية اللبنانية المارونية، حيث قال: «قرارنا السيادي بفصل مسارنا عن المسار الإيراني–الأميركي هو مشكلة البعض الذي اعتاد أن يكون تحت وصاية تتحكم بنا وتقرر عنا وتفاوض علينا».
وأكد أن «صيغة الإطار لا تشرّع بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، بل تنص على تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على كا مل الأراضي اللبنانية».
وشدد على أن «لبنان بلد ديمقراطي يحترم حرية الرأي، لكن هناك خطوطاً حمراء لا يجوز تجاوزها، وفي مقدمها السعي إلى الفتنة أو إسقاط الحكومة في الشارع».
ودافع عون عن خيار التفاوض، قائلاً: «القوة ليست في القدرة على خوض الحرب أو تأمين استمرارها، بل في شجاعة إنهائها من خلال التفاوض، فهو معركة من دون إراقة دماء».
وختم بالتأكيد أن «لا أحد يشكك بدور الجيش اللبناني، وهو سيتحمل مسؤولياته كاملة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها».