قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، في مقابلة مع مجلة “نيويوركر” نُشرت اليوم (الاثنين)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدّم له في السابق الحجج نفسها التي يعرضها اليو م على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محاولة لإقناعه بشن حرب على إيران.
وأضاف أوباما: “أعتقد أن تقييمي في ذلك الوقت كان دقيقًا. ربما يكون نتنياهو قد حقق ما أراد، لكن هل هذا في نهاية المطاف يصب في مصلحة الشعب الإسرائيلي؟ أشك في ذلك. هل هو في مصلحة الولايات المتحدة؟ أشك في ذلك أيضًا. أعتقد أن هناك توثيقًا واسعًا لاختلاف وجهات نظري مع نتنياهو”.
وخلال المقابلة، سُئل أوباما عن التهديدات التي وجّهها ترامب ضد إيران في الأشهر الأخيرة، ومنها قوله: “ستموت حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبدًا”. فأجاب: “أعتقد أن القيادة الأميركية، ممثّلة برئيس الولايات المتحدة، يجب أن تعكس احترامًا أساسيًا لكرامة الإنسان وإنسانيته، ليس فقط داخل حدودنا بل خارجها أيضًا. هذا جزء من مسؤولية القيادة”.
وتابع: “إذا لم نجسّد هذه القيم الجوهرية — أن هناك أبرياء في دول ذات حكومات مستبدة وعلينا أن نهتم لأمرهم، وأننا قد نرتكب أخطاء إذا لم نتحصّن ضد الغطرسة والأنانية البحتة — فإن العالم قد ينهار بطرق كارثية”.
