عشية الذكرى الأولى لوفاة زياد الرحباني، اختارت ريما عاصي الرحباني، وكعادتها بنبرة مباشرة ولاذعة، أن ترد على ما وصفته بـ”الاصطياد في الماء العكر”، كاشفة تفاصيل من علاقتها بشقيقها، ومدافعة عن إرثه الفني والشخصي.
وقالت ريما الرحباني إن من يعتقد أن علاقتها بزياد كانت سيئة “مخطئ”، مؤكدة أن علاقتهما “ممتازة من أول العمر إلى آخر العمر”، لكنها كشفت عن حصول قطيعة بينهما في فترة سابقة، موضحة أن سببها يعود إلى تصريحات أدلى بها زياد بشأن العائلة، اعتبرت أنها “خاطئة” ولا تعبّر عن الحقيقة.
وأضافت أن الخلافات “تحصل في كل بيت”، لكنها تصبح أكثر حساسية عندما تكون العائلة تحت الأضواء، مشددة على أن بيت الرحابنة عاش “الحب والصدق”، وأن الصدق كان بالنسبة إليها أساس العلاقة والحب.
وتحدثت ريما عن شخصية شقيقها، واصفة إياه بأنه كان يفرغ غضبه أحيانًا بمن يحبهم، معتبرة أن ذلك كان جزءًا من طبيعته، وأن خلفه كان يوجد جانب محب. وأكدت أن زياد كان يحمل لها محبة كبيرة، مستعيدة ذكريات الطفولة والعلاقة الخاصة التي جمعتهما كأخ وأخت، إضافة إلى الشراكة الفنية بينهما.
كما انتقدت ريما ما وصفته بمحاولات استغلال اسم زياد الرحباني بعد رحيله، داعية إلى تكريمه عبر أعماله الأصلية التي أنجزها، وليس من خلال ما اعتبرته استثمارًا باسمه أو بإرثه الفني.
وقالت في رسالتها إن محبة زياد لا تحتاج إلى إثبات، مضيفة: “أنا ما بحبّو، أنا بعبدو”، في تعبير عن مكانته الخاصة لديها، قبل أن تطلب من المتدخلين في شؤون العائلة الابتعاد عن إرث شقيقها.
ورحل زياد الرحباني في 26 تموز/يوليو 2025، تاركًا وراءه مسيرة فنية امتدت لعقود، شكّل خلالها أحد أبرز أعلام الموسيقى والمسرح اللبناني، واشتهر بأعماله التي جمعت بين النقد الاجتماعي والسياسي والتجديد الموسيقي.
