مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تتزايد التوقعات حول هوية المنتخب الذي سيرفع الكأس في نهاية المنافسات. لكن هذه المرة، لم تأتِ التوقعات من محللين رياضيين أو نجوم سابقين، بل من الذكاء الاصطناعي.
واعتمدت إحدى المحاكاة التي أجراها نموذج الذكاء الاصطناعي «Claude» على بيانات واسعة تشمل نتائج المنتخبات خلال السنوات الأربع الأخيرة، ومستوى اللاعبين مع أنديتهم، إضافة إلى نظام البطولة الجديد الذي يضم 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المونديال.
وقام الذكاء الاصطناعي بمحاكاة جميع مباريات البطولة آلاف المرات، بهدف تقدير فرص كل منتخب في الوصول إلى الأدوار النهائية والتتويج باللقب. وفي إحدى المحاكاة، وصل منتخبا الأرجنتين وألمانيا إلى المباراة النهائية، قبل أن تنجح الأرجنتين في حسم اللقب لصالحها.
أما عند تكرار المحاكاة 100 مرة، فقد جاءت المنتخبات الأكثر تتويجاً بالترتيب: الأرجنتين، ثم فرنسا، تليها إسبانيا، ثم البرازيل، وأخيراً البرتغال.
وبحسب النتائج، تملك الأرجنتين أعلى فرصة للفوز بالبطولة بنسبة تقارب 18.6%، مقابل 11.8% لإسبانيا، فيما تتراجع النسب لدى بقية المنتخبات إلى مستويات أقل بكثير.
ورغم هذه الأرقام، يؤكد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل بشكل مؤكد، فالمباريات تبقى خاضعة لعوامل كثيرة لا يمكن احتسابها بالكامل، مثل الإصابات والقرارات التحكيمية والحالة النفسية للاعبين والمفاجآت التي لطالما ميّزت بطولات كأس العال م.
