انتهت مهمة وليد البخاري كسفير للسعودية في لبنان، بعد خدمة دامت عشر سنوات، شهدت خلالها العلاقات اللبنانية - السعودية مطبات خطرة ومقاطعات وحظرًا وت عاونًا سياسيًا لم يرتقِ إلى الطبيعة التاريخية لهذه العلاقات.
وخلال فترة البخاري، الذي تقول المعلومات إنه سوف يستثمر في عدد من المطاعم في لبنان بعد انتهاء مهمته، كانت السفارة مجرد منفذة لسياسات تُرسم في المركز، من دون أن يكون لها تأثير عليها.
واشتهر البخاري باستضافة الإعلاميين والمفكرين اللبنانيين الذين تربطه بهم علاقات، على “فنجان قهوة”.
ولولا الموفدون الكبار من القيادة السعودية، لما كان كثير من اللبنانيين قد فهموا مقاصد المملكة في لبنان، بفعل الموقع الثانوي للبخاري في هرمية صناعة القرار السعودي.
ويتطلع كثيرون في لبنان إلى تغيير ليس شخص السفير فقط، بل مرتبته أيضًا، بحيث يكون جزءًا من صناعة القرار، لأن المرحلة المقبلة دقيقة للغاية وتحتاج إلى سفير من المراتب الأولى.
