"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

القيلولة المثالية.. هذا هو الوقت والمدة التي يحتاجها جسمك لاستعادة نشاطه

نيوزاليست
الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

القيلولة المثالية.. هذا هو الوقت والمدة التي يحتاجها جسمك لاستعادة نشاطه

مع حلول ساعات ما بعد الظهر، يجد كثيرون أنفسهم أمام معادلة يومية: مقاومة النعاس ومواصلة العمل، أم الاستسلام لقيلولة قصيرة تعيد إليهم النشاط؟ وبينما ينظر البعض إلى النوم نهارًا باعتباره عادة قد تؤثر في نوم الليل، تشير أبحاث إلى أن القيلولة، إذا أُخذت في التوقيت والمدة المناسبين، قد تمنح الجسم والدماغ فرصة لاستعادة الطاقة وتحسين التركيز والمزاج.

لكن القيلولة ليست مفيدة في جميع الحالات؛ فمدة النوم وتوقيته قد يحددان ما إذا كانت ستمنحك دفعة من النشاط أو تتحول إلى سبب للخمول واضطراب النوم ليلًا. فما المدة المثالية للقيلولة؟ ومتى يكون أخذها مفيدًا، ومتى يُفضّل تجنبها؟

ما المدة الأفضل للقيلولة؟

تُعد القيلولة التي تقل عن 30 دقيقة من الخيارات المناسبة لمعظم الأشخاص، إذ تمنح الجسم والدماغ دفعة سريعة من اليقظة دون الدخول عادةً في مراحل النوم العميق التي قد تجعل الاستيقاظ أكثر صعوبة.

أما القيلولات القصيرة جدًا، التي تتراوح بين 5 و10 دقائق، فقد توفر تحسنًا سريعًا في اليقظة والانتباه، لكنها قد لا تمنح فوائد تستمر لفترة طويلة.

وفي المقابل، تشير أبحاث إلى أن القيلولات المنتظمة التي تتجاوز ساعة قد ترتبط بزيادة مخاطر بعض المشكلات الصحية، من بينها اضطرابات النوم ليلًا والسمنة وأمراض القلب والسكري والتراجع المعرفي. ولا يعني ذلك بالضرورة أن القيلولة الطويلة هي سبب مباشر لهذه الحالات، إذ قد تكون أحيانًا انعكاسًا لمشكلات صحية أو نقص مزمن في النوم.

متى يكون أفضل وقت للقيلولة؟

يرتبط الشعور بالنعاس خلال النهار بالساعة البيولوجية للجسم. ولهذا يشعر كثير من الأشخاص بانخفاض في مستوى اليقظة خلال فترة ما بعد الظهر، خصوصًا بين الساعة الثانية والرابعة.

ويُعد هذا التوقيت مناسبًا للقيلولة لدى معظم الناس، بينما يُفضّل تجنب النوم في ساعات المساء المتأخرة، لأنه قد يجعل النوم ليلًا أكثر صعوبة أو يؤثر في جودته.

قيلولة خاصة للعاملين ليلًا

قد تكون القيلولة أكثر أهمية بالنسبة إلى العاملين في المناوبات الليلية، إذ تساعد القيلولة الوقائية قبل بدء المناوبة على تقليل النعاس وتحسين اليقظة أثناء ساعات العمل.

وتشير أبحاث إلى أن القيلولات الأطول قبل المناوبة قد تكون مفيدة للعاملين الذين يواجهون فترات طويلة من الاستيقاظ، إذ تمنح الدماغ فرصة للدخول في مراحل أعمق من النوم.

ماذا عن “قيلولة القهوة”؟

من الأساليب التي يلجأ إليها البعض ما يعرف بـ“قيلولة القهوة”، وهي تناول مشروب يحتوي على الكافيين مباشرة قبل قيلولة قصيرة. والفكرة أن يبدأ تأثير الكافيين تقريبًا عند الاستيقاظ، ما قد يساعد على تعزيز الشعور باليقظة والنشاط.

لكن هذه الطريقة ليست مناسبة للجميع، خصوصًا للأشخاص الذين يتأثر نومهم بالكافيين أو يتناولونه في وقت متأخر من اليوم.

لكن هذه الطريقة ليست مناسبة للجميع، خصوصًا للأشخاص الذين يتأثر نومهم بالكافيين أو يتناولونه في وقت متأخر من اليوم.

عندما تصبح القيلولة إشارة تستحق الانتباه

رغم فوائد القيلولة عند استخدامها بشكل مناسب، فإن الحاجة المتكررة إلى النوم خلال النهار قد تكون أحيانًا علامة على عدم الحصول على نوم كافٍ أو جيد ليلًا.

وإذا كان الشخص يشعر بالنعاس الشديد بصورة متكررة رغم حصوله على ساعات نوم كافية، فقد يكون من المفيد استشارة الطبيب، خصوصًا إذا ترافق ذلك مع الشخير الشديد أو الاستيقاظ المتكرر أو صعوبة البقاء مستيقظًا خلال النهار.

في النهاية، لا توجد مدة واحدة مثالية تناسب الجميع. لكن بالنسبة لمعظم الأشخاص، تبدو القيلولة القصيرة في فترة مبكرة من بعد الظهر خيارًا عمليًا لاستعادة النشاط، شرط ألا تصبح بديلًا دائمًا عن النوم الليلي الجيد.

المقال السابق
بكتيريا الأمعاء والشخصية السيكوباتية.. دراسة تكشف ارتباطًا محتملًا بين الميكروبيوم والسلوك البشري
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بكتيريا الأمعاء والشخصية السيكوباتية.. دراسة تكشف ارتباطًا محتملًا بين الميكروبيوم والسلوك البشري

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية