كشفت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، جانبًا من حياتها اليومية مع زوجها الأمير ويليام، موضحة أنها تحب غسل الأطباق، فيما يتولى زوجها تجفيفها،بمشاركة أبنائهما الثلاثة في هذه المهمة المنزلية.
وأدلت كيت، البالغة من العمر 44 عامًا، بهذه التصريحات خلال زيارة أجرتها، الأربعاء، إلى مؤسسة «ويست ساسكس مينيباص» للنقل المجتمعي في بلدة بلبورو بإنجلترا، وهي منظمة تعتمد على المتطوعين وتوفر خدمات نقل تساعد السكان على التواصل مع محيطهم والحد من العزلة الاجتماعية.
وخلال الزيارة، ساعدت الأميرة في استقبال ستيلا درويت، البالغة من العمر 94 عامًا، والتي كانت تستخدم خدمة النقل للمرة الأولى، إذ فاجأتها كيت أمام منزلها، قبل أن ترافقها إلى الحافلة للانضمام إلى المشاركين في نادٍ أسبوعي للغداء.
وبعد وصولها إلى النادي، جلست كيت إلى جانب ليندا جونز، البالغة من العمر 75 عامًا، والتقت بعدد من كبار السن والمتطوعين، كما تعرفت إلى طبيعة الأنشطة التي يوفرها النادي ودوره في جمع سكان المنطقة وإتاحة مساحة للحوار والرفقة.
كيت ميدلتون تحب غسل الأطباق
وخلال حدي ثها في قاعة قرية بلبورو، تحدثت كيت عن غسل الأطباق قائلة: «أحب غسل الأطباق. أحب ذلك حقًا»، وفقًا لما نقلته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، بعدما مازحها أحد الحاضرين قائلًا: «جيد، لدينا متطوعة!».
وعندما سُئلت عما إذا كان الأمير ويليام يساعدها في هذه المهمة المنزلية، أجابت: «هو يجفف الأطباق. نحن ثنائي جيد. ونشرك الأطفال في الأمر أيضًا».
ويتشارك الأمير ويليام وكيت ثلاثة أبناء، هم الأمير جورج، البالغ من العمر 13 عامًا، والأميرة شارلوت، البالغة من العمر 11 عامًا، والأمير لويس، البالغ من العمر 8 أعوام.
وقالت كيت إنها رغبت في زيارة نادي الغداء الأسبوعي «لأنني أريد أن أرى ما الذي يدور فيه»، بحسب «ذا تايمز»، في إشارة إلى اهتمامها بالتعرف مباشرة إلى الأنشطة التي يقدمها النادي للسكان المحليين.
ويجمع نادي الغداء سكان المنطقة للمشاركة في أنشطة مختلفة وتبادل الأحاديث وقضاء الوقت معًا، كما يوفر فرصًا للتواصل الاجتماعي، ضمن جهود مواجهة الشعور بالوحدة وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع.
عادة قديمة في العائلة المالكة
ذكرت مجلة «Hello!» أن الملكة إليزابيث الثانية كانت تساعد أيضًا في غسل الأطباق بعد تناول الوجبات، وهي عادة سبق أن تحدث عن ها الكاتب المتخصص في شؤون العائلة المالكة فالنتين لو خلال ظهوره في بودكاست «A Right Royal Podcast» التابع للمجلة.
وكان لو قد نقل هذه الرواية عن أليكس ألين، الذي شغل منصب السكرتير الخاص لرئيس الوزراء البريطاني جون ميجور.
وأوضح لو أن رئيس الوزراء كان يزور بالمورال سنويًا خلال عطلة نهاية أسبوع في سبتمبر/أيلول، وكان السكرتير الخاص يرافقه، مشيرًا إلى إقامة حفلات شواء خلال تلك الزيارات.
وأضاف أن الأمير فيليب وأندرو كانا يتوليان في السابق إعداد النقانق على الشواء، قبل أن تتولى الملكة إليزابيث غسل الأطباق بعد انتهاء تناول الطعام.
وبحسب رواية لو، كان الأشخاص الموجودون في المكان يحاولون مساعدتها، لكنهم كانوا يتلقون ردًا بأن الملكة تستمتع بهذه المهمة، وهو ما دفع أليكس ألين إلى التراجع عن مساعدتها بعدما حاول المشاركة في غسل الأطباق.
كيت تتعرف إلى خدمة النقل المجتمعي
وخلال زيارة الأربعاء، تعرفت كيت عن قرب إلى خدمة «ويست ساسكس مينيباص»، التي تحتفل بمرور 50 عامًا على تأسيسها هذا العام، إذ استقلت إحدى الحافلات الـ11 التابعة للمنظمة، ورافقت المتطوعين أثناء توجههم إلى منازل الركاب لاصطحابهم.
وظهرت أميرة ويلز خلال الزيا رة بمعطف رمادي طويل وبلوزة مزينة بربطة عند العنق، بينما شاركت في عدد من الأنشطة والتقت بالمستفيدين من خدمة النقل والمتطوعين القائمين عليها.
وتحدثت ستيلا درويت عن لقائها بالأميرة، قائلة إنها عندما أُبلغت بأن «شخصية مشهورة» ستأتي، أجابت: «لا أعرف أي مشاهير»، وفقًا لما نقلته صحيفة «ميرور».
وساعدت كيت درويت، التي أصبحت مستخدمة جديدة لخدمة النقل، على السير من منزلها عبر الممر المؤدي إلى الحافلة، إذ تعتمد السيدة البالغة من العمر 94 عامًا على الخدمة للذهاب أسبوعيًا إلى التسوق وحضور نادي الغداء أيام الأربعاء.
وخلال حديثهما، مازحت درويت كيت بشأن رحلتها الأسبوعية إلى قاعة قرية بلبورو، قائلة إن الذهاب إلى النادي يمنحها «يومًا واحدًا لا تضطر فيه إلى الطهي»، وفقًا لما نقلته «ميرور».
