توفيت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي إليس ليما كارنيرو في 30 أيلول/سبتمبر، عن عمر ناهز الخمس سنوات، بعد أن عاشت مع متلازمة الشيخوخة المبكرة النادرة.
أُعلن خبر وفاتها عبر حسابها في موقع “إنستغرام”، تضمّن أيضاً تفاصيل مراسم تشييعها ودفنها.
وجاء في المنشور: “كل من يرغب في توديع إليس، أو تقديم تعازيه وتضامنه مع عائلتنا، أو مرافقتنا في هذه الطريق الأخيرة، فسيكون موضع ترحيب كبير. شكراً لكل الحب الذي منحتموه دائماً لطفلتنا الصغيرة”.
إليس نجمة “إنستغرام” التي تابعها أكثر من 1.5 مليون شخص
كانت إليس، التي تجاوز عدد متابعيها الـ 1.5 مليون شخص على “إنستغرام”، تعاني من متلازمة “هتشينسون-غيلفورد” للشيخوخة المبكرة (HGPS)، وهي حالة وراثية نادرة ومميتة تتسبب في ظهور علامات الشيخوخة بسرعة لدى الأطفال في سن مبكرة.
وعبر حسابها على “إنستغرام”، كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب بألعابها وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
والدة إليس تستذكر طفولتها وحبها للعب
في حديث مع موقع “g1” بعد وفاة ابنتها، وصفت الوالدة ابنتها إليس بأنها “لطيفة، حنونة، وعنيدة، وكانت تحب اللعب بالسيارات الصغيرة، لكنها لم تكن تحب مشاركة ألعابها مع شقيقتها”.
وأضافت والدتها: “لم تكن خجولة، بل كانت مجنونة بعض الشيء، تحب الأشياء المضحكة وتضحك على كل شيء. كانت تحب أغنيات الأطفال، مثل “Old MacDonald Had a Farm” و”Baby Shark”. كانت ساحرة”.
شقيقها: إليس تركت إرثاً أكبر من عمرها القصير
من جهته، قال شقيقها الأكبر غيلهيرمي لاغو للموقع إن إليس “علّمتنا القوة والشجاعة والحب، وأهمية تقدير الحياة كل يوم”.
وأضاف: “أنا متأكد من أنها تركت إرثاً أكبر بكثير مما يمكننا أن ندركه الآن. لقد لمست حياة كثيرين، وسلّطت الضوء على الأمراض النادرة، وأثبتت أنه حتى في حياة قصيرة جداً، يمكن للإنسان أن يترك وراءه قصة عظيمة”.
تشييع إليس ليما كارنيرو في الأول من تشرين الأول
أقيمت مراسم تأبين إليس في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، في مقبرة كامبو دا ساودادي بارك.
