قال الادعاء العام البريطاني إن رجلين إيرانيين أجريا عمليات استطلاع لكنيس يهودي في مانشستر، كان قد شهد هجوماً إرهابياً دامياً قبل عام، في إطار مخطط لاستهدافه بعبوة ناسفة هذا العام.
وأفادت المحكمة بأن سلام أحمديان (36 عاماً) ورحمان صالحي (34 عاماً) أجريا أبحاثاً حول استهداف كنيس هيتون بارك في شمال غرب مانشستر، إضافة إلى المتحف اليهودي في منطقة تشيثام هيل القريبة.
وأوقف الرجلان الشهر الماضي، ووجهت إليهما الجمعة تهمة الانخراط في أنشطة تحضيرية لأعمال إرهابية. ولم يدفع أي منهما ببراءته أو إدانته خلال مثولهما أمام محكمة وستمنستر الجزئية، حيث أمرت القاضية نينا تيمبيا باحتجازهما إلى حين مثولهما أمام المحكمة الجن ائية المركزية في لندن في 23 تشرين الأول.
وقال المدعي مارك لوكيت إن الرجلين كانا يتلقيان توجيهات من شخص ثالث يُعتقد أنه موجود في إيران، وإن هذا الشخص تولى تنسيق المخطط وزودهما بتعليمات حول كيفية تصنيع عبوة ناسفة منزلية تعتمد على الكلور.
وأضاف لوكيت أن المتهمين رُصدا أثناء قيامهما بما وصفه بـ«استطلاع عدائي داخل الجالية اليهودية في مانشستر».
ويأتي ذلك بعد عام على الهجوم الذي استهدف كنيس هيتون بارك في يوم الغفران، أقدس أيام التقويم اليهودي، في 2 تشرين الأول 2025. وكان جهاد الشامي (35 عاماً) قد صدم بوابات الكنيس بسيارته، قبل أن يشن هجوماً بسكين، مرتدياً حزاماً ناسفاً وهمياً.
وقُتل في الهجوم عضوا الجماعة اليهودية ملفين كرافيتز (66 عاماً) وأدريان دولبي (53 عاماً)، فيما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح خطيرة.
وبحسب ما أُبلغت به المحكمة، دخل أحمديان وصالحي إلى المملكة المتحدة بصورة غير قانونية خلال السنوات الست الماضية، بعدما عبرا بحر المانش على متن قارب. وحصل صالحي لاحقاً على اللجوء، فيما لا يزال طلب أحمديان للجوء قيد النظر.