"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

الكشف عن “رسالة انتحار” منسوبة إلى جيفري إبستين بعد سنوات من وفاته الغامضة

نيوزاليست
الأربعاء، 6 مايو 2026

الكشف عن “رسالة انتحار” منسوبة إلى جيفري إبستين بعد سنوات من وفاته الغامضة

أصدر قاضٍ فيدرالي أميركي، الأربعاء، وثيقة وُصفت بأنها “رسالة انتحار” يُعتقد أن رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين كتبها قبل وفاته داخل زنزانته في مانهاتن، بعد سنوات على تصنيف وفاته رسمياً على أنها انتحار.

وتتضمن الرسالة المكتوبة بخط اليد عبارة تقول: “إنه لأمر مريح أن يتمكن الإنسان من اختيار وقت الوداع”، وفق وثائق قضائية كُشف عنها هذا الأسبوع.

وكان إبستين، الذي واجه اتهامات واسعة بالاتجار الجنسي واستغلال القاصرات، قد عُثر عليه ميتاً داخل زنزانته في مانهاتن في آب/أغسطس 2019، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً ونظريات تشكيك استمرت لسنوات.

الرسالة ظهرت عبر زميله السابق في الزنزانة

ابستين

وبحسب الملف القضائي، فإن الرسالة عُثر عليها بحوزة زميل إبستين السابق في الزنزانة، نيكولاس تارتاغليوني، وهو شرطي سابق مُدان بجريمة قتل ويقضي حالياً أربع عقوبات بالسجن المؤبد في قضايا قتل مرتبطة بالمخدرات.

القاضي الفيدرالي كينيث كاراس، الذي أشرف على قضية تارتاغليوني، وافق على نشر الرسالة بعد طلب تقدمت به صحيفة نيويورك تايمز، التي كشفت عن وجودها الأسبوع الماضي.

وأوضح القاضي أن الوثيقة تُعتبر جزءاً من السجل القضائي المرتبط بقضية تارتاغليوني، وبالتالي تخضع لحق الجمهور في الاطلاع عليها. لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يؤكد صحة الرسالة أو طريقة حفظها ونقلها، معتبراً أن هذه المسائل “ليست ذات صلة بقرار رفع السرية عنها”.

وقال في قراره: “لم يقدم أي طرف سبباً قانونياً يبرر إبقاء الرسالة سرية”.

ماذا ورد في الرسالة؟

الرسالة، المكتوبة على ورقة صفراء، تضمنت عبارات غامضة وساخرة، بينها:

“حققوا معي لشهر كامل… ولم يجدوا شيئاً!!!”

وأضافت: “إنه لأمر مريح أن يتمكن الإنسان من اختيار وقت الوداع… ماذا تريدون مني أن أفعل؟ أن أنفجر بالبكاء؟!”

واختُتمت بعبارة: “لا متعة… لا تستحق العناء!!”

خلفية القضية

وكان إبستين قد أقرّ عام 2008 بجرم استدراج قاصر لممارسة الدعارة في ولاية فلوريدا، في قضية انتهت بصفقة قضائية مثيرة للجدل وعقوبة مخففة نسبياً.

لكنه أُعيد توقيفه في تموز/يوليو 2019، بعدما وُجهت إليه اتهامات جديدة بالاتجار الجنسي بالقاصرات، وسط مزاعم بأنه استدرج واستغل فتيات قاصرات في نيويورك وفلوريدا.

وتعود الرسالة إلى تموز/يوليو 2019، بعدما عُثر على إبستين داخل زنزانته وعلامات حول عنقه، في حادثة وُصفت لاحقاً بأنها محاولة انتحار أولى.

وبحسب رواية تارتاغليوني، كانت الرسالة مخبأة داخل كتاب في الزنزانة المشتركة بينهما. وبعد أسابيع، في 10 آب/أغسطس 2019، عُثر على إبستين ميتاً في حادثة منفصلة صُنفت رسمياً على أنها انتحار.

جدل متجدد

وكان تارتاغليوني قد تحدث عن الرسالة خلال مقابلة عبر بودكاست العام الماضي، لكن القضية عادت إلى الواجهة بقوة بعد تقرير نشرته “نيويورك تايمز” الأسبوع الماضي، أشار إلى أن الرسالة لم تكن ضمن ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية في السنوات الأخيرة، كما أنها لم تُعرض سابقاً على المحققين الفيدراليين.

ورفض القاضي مبررات الإبقاء على الوثيقة سرية، مشيراً إلى أن وفاة إبستين والنقاش العلني الواسع حول القضية يجعلان من الصعب تبرير استمرار حجبها عن الرأي العام.

المقال السابق
ماكرون يدعو بزشكيان لوقف التصعيد ورفع الحصار عن هرمز "فوراً"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إساءة جديدة تطال رمزًا دينيًا في جنوب لبنان… جندي إسرائيلي يعبث بتمثال السيدة العذراء

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية