رفعت السلطات الألمانية قضيتين منفصلتين أمام القضاء، تتهم في كل منهما زوجين بارتكاب عمليات سرقة طالت أموالًا ومقتنيات من أماكن عامة.
في القضية الأولى، يمثل زوجان أمام المحكمة الإقليمية في مدينة كيمبتن بولاية بافاريا، بتهمة سرقة عملات معدنية من عدّادات مواقف السيارات التابعة للبلدية.
ويُتهم الزوج، وهو موظف سابق في البلدية، بالاستيلاء على نحو مليوني يورو بمساعدة زوجته، مستفيدًا من صلاحياته التي كانت تتيح له تفريغ العدّادات والوصول إلى الأموال. وتشير التحقيقات إلى أن الزوجين حوّلا الأموال إلى حسابات مصرفية خاصة أو استبدلاها بقسائم شراء لإخفاء مصدرها.
وتتضمن لائحة الاتهام 334 واقعة بين عامي 2020 و2025 بقيمة 1.34 مليون يورو، إضافة إلى مئات الحالات الأخرى التي سقطت بالتقادم، فيما تسعى السلطات إلى مصادرة ما مجموعه 1.9 مليون يورو.
ما القضية الثانية، فتتعلق بزوجين آخرين يُشتبه في تنفيذهما عشرات السرقات من مقابر وحدائق عامة في عدة ولايات ألمانية. ومن المقرر أن يُحاكما أمام المحكمة الإقليمية في برلين، بعد اتهامهما بسرقة أو حيازة غير قانونية لأعمال فنية في 39 واقعة بين عامي 2021 و2025.
وتشمل المسروقات تماثيل برونزية ومجسمات دينية مثل تماثيل المسيح والملائكة، إضافة إلى أجراس، جرى انتزاعها من المقابر والنصب التذكارية في برلين ومناطق أخرى. كما يُحاكم في القضية نفسها متهم ثالث بتهمة الاتجار بالممتلكات المسروقة.
وترى النيابة أن المتهمين في القضية الثانية عملوا بشكل منظم، مستهدفين قطعًا معدنية ذات قيمة دينية وتذكارية، في عمليات امتدت عبر عدة ولايات ألمانية.
