أقرّ مجلس النواب الأميركي مشروع قانون موازنة الدفاع لعام 2027، متضمنًا أكبر ميزانية دفاع في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة 1.15 تريليون دولار، وذلك بعد تصويت شهد انقسامًا حزبيًا حادًا، في وقت تتصاعد فيه الحرب مع إيران والجدل داخل واشنطن بشأن صلاحيات الرئيس دونالد ترامب العسكرية.
وأُقر المشروع بأغلبية ضئيلة، وسط اعتراضات قوية من الديمقراطيين الذين انتقدوا الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري وتكاليف الحرب، فيما يستعد مجلس الشيوخ للتصويت على مشروع قانون منفصل يهدف إلى تقييد صلاحيات ترامب في إصدار أوامر بمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس.
وفي وقت سابق، شارك ترامب في مراسم عسكرية أقيمت في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير، حيث استُقبلت نعوش أربعة جنود أميركيين، لُفّت بالأعلام، بعدما قُتلوا في هجوم صاروخي استهدف القوات الأميركية في الأردن هذا الأسبوع.
ورغم تصاعد الانتقادات الداخلية، دافع ترامب عن سياسته العسكرية، مؤكدًا أن الجنود كانوا يدركون أهمية المهمة. وقال: “لقد كان الجميع واضحًا في أنه لا يمكن، تحت أي ظرف، السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، مضيفًا أن القرار كان “من أصعب القرارات التي يمكن أن يتخذها أي رئيس.”
وفي وقت لاحق، وخلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، قلّل ترامب من خطورة المواجهة العسكرية، واصفًا القتال الدائر بأنه “مجرد مشادة”، معتبرًا أن الضغوط العسكرية الأميركية بدأت تحقق أهدافها.
وقال مخاطبًا أنصاره: “إنهم يريدون التوصل إلى صفقة، لكنني أوضحت لهم أنهم ليسوا مستعدين بعد. في كل مرة نقترب فيها من اتفاق يحاولون الغش وتغييره، لكنهم سيكونون مستعدين… وقريبًا جدًا.”
