كشف موقع Axios، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة استخدمت قاذفة القنابل الاستراتيجية بعيدة المدى B-1 في غارة استهدفت إيران الثلاثاء، في تصعيد لافت للعمليات العسكرية الأميركية بعد مرور اثني عشر يومًا على تجدد المواجهة.
وبحسب التقرير، أقلعت القاذفة من قاعدة أميركية في المملكة المتحدة، وتمكن متابعون من رصد مسارها عبر مواقع تتبع حركة الطائرات، إلا أن الوجهة النهائية أو الهدف الذي استهدفته لم يُكشف عنه.
في المقابل، لم يشر بيان القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) بشأن الضربات الليلية على إيران إلى مشاركة قاذفات B-1 في العمليات، ما أبقى تفاصيل المهمة غير معلنة رسميًا حتى الآن.
وفي موازاة ذ لك، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط استعدادًا لاحتمال توسيع نطاق الحرب مع إيران، في خطوة تهدف إلى توفير خيارات عسكرية إضافية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب الصحيفة، يدرس ترامب توسيع الهجمات الأميركية على إيران، فيما جرى نشر مقاتلات إضافية في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط، ووُضعت قاذفات استراتيجية في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي قرار بالتصعيد.
وأضافت المصادر أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أيضًا أن ترامب يستعد لتوسيع الحملة العسكرية الأميركية بشكل كبير، لتشمل بنى تحتية استراتيجية داخل إيران وشخصيات بارزة في النظام الإيراني.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، فإن أي تصعيد أميركي واسع النطاق ضد أهداف استراتيجية داخل إيران قد يدفع طهران إلى الرد مباشرة على إسرائيل، ما يرفع احتمالات اتساع رقعة المواجهة الإقليمية خلال الأيام المقبلة.