عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إلى الظهور في فنزويلا للمرة الأولى منذ كانون الأول، بعد عودتها من المنفى، في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن مستقبل الديمقراطية في البلاد ودور الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.
ويأتي ظهور ماتشادو للمرة الأولى منذ إطاحة الجيش الأميركي بالرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في كانون الثاني، وتولّي رئيسة مؤقتة السلطة خلفاً له، بعدما تجاوزت، بحسب النص، المدة المسموح لها بتولي المنصب، من دون تحديد موعد لإجراء انتخابات.
وأعلنت ماتشادو عودتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كاتبةً: «أنا هنا. معكم».
من جهته، كتب إدموندو غونزاليس، أحد أبرز وجوه المعارضة الفنزويلية، عبر منصة «إكس»، أنه سيكون إلى جانبها «قريباً جداً».
وأضاف: «اليوم يوم مهم جداً للفنزويليين. صوتنا السيادي يعود معها لقيادة هذه العملية وتوجيهها».
