"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

"حماس" تهدد إسرائيل ب 7 أكتوبر: رسالة عاجلة إلى نتنياهو تحذّر من تصعيد على جبهات عدة

نيوزاليست
الأحد، 25 أكتوبر 2026

"حماس" تهدد إسرائيل ب 7 أكتوبر: رسالة عاجلة إلى نتنياهو تحذّر من تصعيد على جبهات عدة

وجّهت حركة «حماس» أخيراً رسالة شديدة اللهجة إلى إسرائيل، مفادها أنها مستعدة لتنفيذ هجوم آخر يشبه هجوم 7 أكتوبر 2023، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية، مشيرةً إلى أن مسؤولاً عسكرياً إسرائيلياً رفيع المستوى رفع تقريراً عاجلاً في هذا الشأن إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب موقع «واينت»، نقل مسؤولون كبار في الحركة الرسالة الأسبوع الماضي إلى منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في غزة، رامز الأكبروف، خلال اجتماع عُقد في مكتبه داخل القطاع، وطلبوا منه إيصالها إلى إسرائيل.

واجتمع الأكبروف لاحقاً مع مسؤول الارتباط الرئيسي في الجيش الإسرائيلي مع الفلسطينيين، ونقل إليه مضمون الرسالة. وعلى إثر ذلك، وجّه منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، اللواء يورام هاليفي، رسالة عاجلة إلى نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نشر مقتطفاً منها مساء السبت تلفزيون «القناة 13».

وكتب هاليفي في تقريره أن «أعضاء كباراً في الحركة ادّعوا أن نشاط الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وتحريك الخط الأصفر، وإلغاء السلطة الفلسطينية الانتخابات، تدفع حماس إلى فقدان السيطرة على الأرض، وأوضحوا أنهم غير مستعدين لقبول استمرار هذا الوضع».

وأضاف: «في هذا السياق، هدّدوا بأن حماس مستعدة، وفق ما تراه مناسباً، لتنفيذ هجوم آخر مثل هجوم 7 أكتوبر، وأنها مستعدة للتحرك في هذا الاتجاه على أي جبهة يصبح ذلك ممكناً فيها، سواء في دولة إسرائيل، أو في يهودا والسامرة، أو في الخارج»، مستخدماً التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية.

ووصف المسؤول العسكري الإسرائيلي الرسالة بأنها «تهديد غير مألوف، لم يسبق أن نُقل بمثل هذا المستوى من الصراحة والمباشرة».

ووفق «القناة 13»، تتحقق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من مدى إمكانية تنفيذ هجوم من هذا النوع عملياً، في ظل الوجود العسكري الإسرائيلي المكثف داخل القطاع، لكنها لا تستبعد أن يتبلور مثل هذا السيناريو في المستقبل البعيد أيضاً.

وفي السياق نفسه، أفاد موقع «واينت» بأن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي تلقّى إحاطات أمنية تفيد بأن «حماس» كثّفت أخيراً استعداداتها لاحتمال استئناف القتال، بما في ذلك تخزين الأسلحة ونقلها إلى مناطق مدنية.

وبحسب التقرير، تدرك الحركة أن قدرة إسرائيل على إطلاق عمليات عسكرية واسعة النطاق جديدة تبقى مقيّدة إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.

في المقابل، لا يزال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة متعثراً، في ظل رفض «حماس» نزع سلاحها، وإصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من أي جزء من القطاع قبل تنفيذ هذا الشرط.

وفي الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات يومية ضد ما يقول إنهم عناصر مسلحون يستعدون لتنفيذ هجمات وشيكة. كما يواصل تحريك «الخط الأصفر» غرباً، وهو الخط الذي يفصل المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية عن المناطق التي تديرها «حماس»، حيث يقيم معظم سكان القطاع، بما يؤدي إلى توسيع المساحات التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

المقال السابق
الأردن: الخوف من مواجهة الخوف
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ترامب يعمّق «استراتيجية الضباب» في مواجهة إيران: اتفاق «جميل وكبير» أو العودة إلى المواجهة

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية