"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

يديعوت أحرونوت: إسرائيل تربط أي انسحاب من جنوب لبنان بقرار واشنطن… والجيش يستعد لاحتمال المواجهة مع إيران

نيوزاليست
الأحد، 19 يوليو 2026

يديعوت أحرونوت: إسرائيل تربط أي انسحاب من جنوب لبنان بقرار واشنطن… والجيش يستعد لاحتمال المواجهة مع إيران

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تنطلق من تقدير مفاده أن أي تصعيد مع إيران سينعكس مباشرة على الجبهة اللبنانية، ما يدفع الجيش إلى التمسك بمواقعه الحالية في جنوب لبنان وعدم تنفيذ أي انسحاب في المرحلة الراهنة.

وبحسب الصحيفة، فإن ما يُعرف بـ”الخطة التجريبية” في جنوب لبنان لا يحقق أي تقدم يُذكر، فيما يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه لن ينسحب من النقاط والمواقع التي يسيطر عليها حاليًا قبل التوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن، من وجهة نظره، حماية المصالح الأمنية الإسرائيلية.

وأضافت أن التقديرات العسكرية تشير إلى استمرار وجود بنى تحتية تابعة لحزب الله في عمق جنوب لبنان، ولا سيما في مرتفعات علي الطاهر، معتبرة أن هذه المنطقة لا تزال تشكل مصدر تهديد لم تتم معالجته بالكامل.

ورأت الصحيفة أن اندلاع مواجهة مع إيران سيؤدي إلى تحويل جزء كبير من قدرات الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو من الجبهة الشمالية إلى الجبهة الشرقية، ما قد يحد من قدرة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عمليات واسعة على الحدود مع لبنان.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن دوائر صنع القرار في إسرائيل تعتبر أن المفتاح الفعلي بيد واشنطن، إذ إن أي انخراط إسرائيلي في مواجهة مع إيران سيبقى مرتبطًا بالمصالح والقرار الأميركي، وأن توقيت المشاركة الإسرائيلية سيُحدد وفق رؤية الإدارة الأميركية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، قوله إن الجيش “يراقب عن كثب التطورات في إيران ويحافظ على أعلى درجات الجهوزية”، مضيفًا: “رصدنا اليوم عمليات إطلاق باتجاه منطقة العقبة، ومنظومات الدفاع الجوي في حالة تأهب لحماية المواطنين الإسرائيليين. نحن مستعدون لاستئناف القتال فورًا، وسنتحرك بقوة كبيرة ضد أي جهة تلحق بنا الأذى.”

وأكدت الصحيفة أن السؤال الذي يشغل هيئة الأركان الإسرائيلية لم يعد يتمحور حول ما إذا كانت المواجهة مع إيران ستقع، بل متى وكيف ستنضم إسرائيل إليها، مشيرة إلى أن الاستعدادات تشمل تعزيز المنظومات الجوية الهجومية والدفاعية تحسبًا لهجمات صاروخية واسعة قد تطال العمق الإسرائيلي.

وختمت يديعوت أحرونوت بالإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعيش حالة تأهب قصوى منذ انتهاء إحدى عملياته العسكرية في أوائل نيسان/أبريل الماضي، إلا أن الفارق هذه المرة يتمثل في أن إدارة أي مواجهة محتملة مع إيران تقودها الولايات المتحدة، ما يجعل واشنطن صاحبة القرار في تحديد توقيت وطبيعة الدور الإسرائيلي في حال اتجهت الأوضاع نحو التصعيد.

المقال السابق
إسرائيل تعلن إسقاط مسيّرة قرب جبل الشيخ… وجيشها يرفع الجهوزية تحسبًا لأي تصعيد مع إيران
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

معركة الجسور في بندر عباس… هل بدأت واشنطن خنق القوة البحرية الإيرانية؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية