"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

التوتر يتصاعد بين باريس وطهران بعد ترهيب دبلوماسي فرنسي

نيوزاليست
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الإيراني لدى باريس، على خلفية تعرض الرجل الثاني في السفارة الفرنسية بطهران للترهيب مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في حادثة جديدة تزيد التوتر بين البلدين.

وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي، الثلاثاء، أن الدبلوماسي الفرنسي تعرض للترهيب على يد أشخاص قدموا أنفسهم على أنهم ينتمون إلى قوات الأمن الإيرانية، بحسب ما نقلت وكالة «فرانس برس»، من دون الكشف عن تاريخ استدعاء السفير.

وقال المصدر إن باريس أبلغت السفير الإيراني، بحزم، توقعها اتخاذ السلطات الإيرانية جميع التدابير اللازمة لضمان أمن موظفيها ومقارها الدبلوماسية، التزاماً بالقانون الدولي واتفاقيات فيينا التي تنظم العلاقات الدبلوماسية وتضمن حماية البعثات والعاملين فيها.

ولم تقدم السلطات الفرنسية تفاصيل إضافية بشأن الحادثة، فيما كانت مجلة «لوبوان» الفرنسية قد أفادت سابقاً بأن الواقعة انتهت، على ما يبدو، بـ«استجواب عنيف».

توتر متصاعد بين باريس وطهران

وتأتي الحادثة في ظل تدهور العلاقات الفرنسية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، وبعد واقعة مماثلة في يوليو/تموز الماضي، طالت دبلوماسيين فرنسيين يعملان في طهران.

واتهم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو السلطات الإيرانية آنذاك باحتجاز الدبلوماسيين لساعات من دون مبرر، مشيراً إلى أن أحدهما تعرض للضرب. في المقابل، قالت طهران إن أجهزتها الأمنية استجوبت الدبلوماسيين لفترة وجيزة، بعدما شاركا في اجتماع مع أشخاص مطلوبين للسلطات الإيرانية.

ووفقاً للمعلومات المتداولة بشأن القضية، أوقفت السلطات الإيرانية مصممين إيرانيين في مجال الغرافيك، بعد لقائهما الدبلوماسيين في اجتماع عمل مرتبط ببرنامج «فيلا زاديغ» للإقامات والتبادلات الفنية، الذي يشرف عليه القسم الثقافي في السفارة الفرنسية.

وعقب تلك التطورات، مُنع الدبلوماسيان الفرنسيان من مواصلة عملهما في إيران، وردت باريس بطرد دبلوماسيين إيرانيين من سفارة طهران في فرنسا.

إغلاق مركز الثقافي الفرنسي

وفي تصعيد إضافي، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية في 20 سبتمبر/أيلول إغلاق مركز للغة الفرنسية مرتبط بالسفارة الفرنسية، متهمة إياه بممارسة «أنشطة غير قانونية».

ورفضت باريس القرار ووصفته بأنه «غير مقبول»، مشيرة إلى أنه يستدعي اتخاذ تدابير مناسبة للرد عليه.

كما لا تزال قضية المواطنين الفرنسيين الذين احتجزتهم إيران خلال السنوات الماضية تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية، إذ بلغ عدد الفرنسيين المحتجزين في الوقت نفسه سبعة أشخاص عام 2023، ووصفتهم باريس بأنهم «رهائن دولة».

وغادر الفرنسيان سيسيل كوهلر وجاك باريس إيران مطلع أبريل/نيسان الماضي، بعد نحو أربع سنوات من الاحتجاز والسجن ثم الإقامة الجبرية، على خلفية اتهامات بالتجسس، وفق المعلومات الواردة بشأن القضية.

وتأتي واقعة الترهيب الأخيرة لتضيف ملفاً جديداً إلى الخلافات بين باريس وطهران، وسط استمرار التوتر بشأن أمن الدبلوماسيين والأنشطة الثقافية والاتهامات المتبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية.

المقال السابق
درعا تشيّع قتلاها.. ودمشق تدين الغارات الأردنية وتحذّر من «أطراف مشبوهة»
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

صوّت لمنافس نتنياهو قبل أن ينهار.. وابنته: سعيدة لأنه أدلى بصوته قبل وفاته

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية