أفاد مصدر أردني مطلع بأن المدنيين الذين قُتلوا في غارة استهدفت منطقة درعا هم من عائلة أحد المتورطين في اعتداء الكرك، مؤكداً أنهم لم يكونوا هدفاً للغارة.
ونقل المصدر أن القتلى هم والدة وأبناء شقيق أحد المتورطين في الاعتداء، موضحاً أنهم كانوا داخل خيمة قريبة من المكان الذي كان يختبئ فيه، ولم يكونوا مستهدفين بشكل مباشر.
ولم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الغارة أو الجهة التي نفذتها.
غارة درعا بعد اعتداء دامٍ في الكرك
وتأتي الغارة بعد أيام من استهداف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظ ة الكرك جنوبي الأردن، في حادثة أسفرت، بحسب المعلومات الواردة، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.
وأفادت المعلومات بأن ثلاثة مسلحين أطلقوا النار عشوائياً أمام الكنيسة وداخلها، بينما كان نحو 200 شخص موجودين للمشاركة في جنازة، قبل أن يفروا من المكان.
وتمكنت القوات الأردنية، الاثنين، من إلقاء القبض على المشتبه بهم الثلاثة، وفقاً للمعلومات المتاحة.
وتسلط التطورات الضوء على تداعيات الاعتداء والتحركات الأمنية اللاحقة، فيما تبقى تفاصيل الغارة التي استهدفت محيط مكان اختباء أحد المتورطين، والظروف التي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، بحاجة إلى مزيد من التوضيح الرسمي.