"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

مصادر من داخل إيران: تصاعد خطير في الصراع بين الحرس الثوري والجيش

نيوزاليست
السبت، 16 مايو 2026

مصادر من داخل إيران: تصاعد خطير في الصراع بين الحرس الثوري والجيش

كشفت مصادر إيرانية ومعارضون مقيمون داخل البلاد عن تصاعد حدة الصراع بين الحرس الثوري والجيش الإيراني خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تداعيات الحرب التي شهدتها إيران خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، وما رافقها من توترات أمنية وعسكرية داخلية.

وبحسب مصادر تحدثت لقناة “الحرة”، فإن مدناً إيرانية عدة، بينها طهران وتبريز وأصفهان وكرمانشاه والأحواز، شهدت اشتباكات مسلحة بين عناصر من الحرس الثوري والجيش الإيراني، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات اندلعت عقب اتهام الحرس الثوري عدداً من ضباط وجنود الجيش بتسريب معلومات تتعلق بالقواعد الصاروخية وبرامج الطائرات المسيّرة إلى جهات أجنبية، ما دفع الحرس إلى طرد عناصر من الجيش من قواعد عسكرية مشتركة واعتقال عشرات الضباط والجنود.

وتحدثت المصادر عن حالة غضب متزايدة داخل صفوف الجيش الإيراني بسبب ما وصفته بـ”التهميش” الذي يمارسه الحرس الثوري، إلى جانب رفض بعض الضباط تنفيذ خطط وقرارات عسكرية يشرف عليها الحرس داخل المدن الإيرانية.

ويعود التوتر بين المؤسستين العسكريتين إلى السنوات الأولى لقيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، حين أسس المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني الحرس الثوري كقوة موازية للجيش، بهدف حماية النظام الجديد ومنع أي محاولة انقلابية محتملة من الجيش الذي كان يُنظر إليه آنذاك باعتباره قريباً من نظام الشاه.

ويرى مراقبون أن نفوذ الحرس الثوري توسع تدريجياً خلال العقود الماضية ليشمل الملفات العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية، في مقابل تراجع دور الجيش التقليدي، رغم تفوقه العددي.

وأشار ناشطون ومختصون في الشأن الإيراني إلى أن الخلافات بين الحرس الثوري والجيش تصاعدت بصورة أكبر عقب مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في غارة استهدفت مقر إقامته بطهران في فبراير الماضي، ما أدى إلى تفاقم الصراع على النفوذ داخل مؤسسات الدولة الإيرانية.

وفي هذا السياق، قال الناشط السياسي الإيراني الكردي آسو قادري إن التوتر القائم “لا يتعلق بالإصلاح السياسي بقدر ما يرتبط بصراع على السلطة والنفوذ داخل النظام”، مشيراً إلى أن الحرس الثوري يسعى إلى إحكام سيطرته على مفاصل الدولة كافة.

من جهتها، اعتبرت الباحثة المختصة في شؤون الجماعات المتطرفة لامار أركندي أن اتساع الهوة بين الجيش والحرس الثوري يمثل “تطوراً بالغ الخطورة” قد ينعكس على بنية النظام الأمنية، محذرة من احتمال توسع الصدامات الداخلية بين الأجهزة المرتبطة بالطرفين.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد أفراد الجيش الإيراني يبلغ نحو مليون عنصر، بينهم 700 ألف ضمن القوة الفعلية، مقابل نحو 500 ألف عنصر في الحرس الثوري، الذي يمتلك في المقابل ترسانة عسكرية أكثر تطوراً تشمل برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى نفوذ اقتصادي واسع عبر مؤسسات وشركات تابعة له.

المقال السابق
دراسة حديثة: تناول بيضة يوميًا قد يخفّض خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة 27%
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

كل ما يجب ان نعرفه عن نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية