أوقفت السلطات التركية، اليوم الاثنين، 90 مشتبهًا بهم في إطار مداهمات واسعة النطاق مرتبطة بتنظيم “داعش”، نُفذت بشكل متزامن في 24 ولاية، بمشاركة وحدات مكافحة الإرهاب، والدرك، وبإشراف النيابة العامة.
وأوضحت وزارة الداخلية، عبر منصة “اكس”، أن الموقوفين يتوزعون بين “عناصر من التنظيم، وأشخاص متورطين في تمويله، وآخرين يُشتبه في تورطهم بنشر دعايته”.
وأشارت إلى أن بعضهم اعتمد على هياكل توصف بـ”الخيرية” لتمويل أنشطة التنظيم، إلى جانب استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر الدعاية.
وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تندرج ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها تركيا لمكافحة “الإرهاب” وتفكيك الشبكات المتطرفة.
هجوم على القنصلية الإسرائيلية
تأتي هذه المداهمات بعد نحو أسبوعين من حادثة إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول في 7 نيسان/أبريل، والتي أسفرت عن إصابة شرطيين، من دون أن تعلن السلطات رسميًا وجود صلة بين الحادثة وحملة التوقيفات الأخيرة.
وكانت السلطات قد أوقفت عددًا من الأشخاص غداة الهجوم للاشتباه بارتباطهم بتنظيم “داعش”، فيما أشارت إلى أن أحد المهاجمين الثلاثة، الذي قُتل برصاص الشرطة، كان على صلة بـ”منظمة إرهابية تستغل الدين”، من دون تسميتها.
وعقب الهجوم، ندد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالحادث، متعهدًا “محاربة كل اشكال الإرهاب”، في وقت عززت فيه السلطات إجراءاتها الأمنية حول القنصلية الإسرائيلية تحسبًا لأي هجمات مماثلة.
وكان دبلوماسيون إسرائيليون قد غادروا البلاد سابقًا لـ”دواعٍ أمنية”، على خلفية احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين شهدتها عدة مدن تركية، بينها محيط مبنى القنصلية.