أظهر استطلاع جديد للقناة 12 الإسرائيلية أن غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجب أن يبقى في منصبه بعد الانتخابات المقبلة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 58% من المشاركين إنهم يفضلون أن يتولى شخص آخر رئاسة الحكومة، مقابل 32% فقط رأوا أن نتنياهو يجب أن يستمر في منصبه، فيما أجاب 10% بأنهم لا يعرفون.
وأظهر الاستطلاع تقدماً لرئيس حزب «ياشار» غادي آيزنكوت في مؤشرات الثقة العامة، إذ اعتبره 38% من المستطلعين الزعيم السياسي الأكثر جدارة بالثقة، مقابل 27% لنتنياهو و12% فقط لرئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، فيما قال 23% إنهم لا يعرفون.
وعند سؤال المشاركين عن الشخصية الأقدر على معالجة الانقسامات الداخلية في إسرائيل، حل آيزنكوت أولاً بنسبة 27%، تلاه بينيت بنسبة 21%، ثم نتنياهو بنسبة 20%، بينما أجاب 32% بأنهم لا يعرفون.
وفي الملف الاقتصادي وارتفاع كلفة المعيشة، تصدر نفتالي بينيت النتائج بنسبة 28%، مقابل 23% لنتنياهو و16% لآيزنكوت، فيما لم يحسم 33% من المستطلعين موقفهم.
كما أظهر الاستطلاع تصاعد المخاوف بشأن مستقبل النظام الديمقراطي في إسرائيل، إذ أعرب 53% من المشاركين عن قلقهم على مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية «في ضوء أحداث هذا الأسبوع»، مقابل 38% قالوا إنهم غير قلقين، فيما امتنع 9% عن إبداء رأيهم.
وتأتي هذه النتائج في وقت تستعد فيه إسرائيل لانتخابات عامة يتعين إجراؤها قبل نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وسط استمرار الجدل السياسي والأمني حول إدارة الحرب والملفات الداخلية.
:::