أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية رصدت ارتفاعاً ملحوظاً في محاولات جماعات مسلحة إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة، بما في ذلك طائرات موجّهة عبر الألياف البصرية، من داخل إسرائيل باتجاه أهداف مختلفة في أنحاء البلاد.
وبحسب التقرير، حذّر مسؤولون أمنيون خلال اجتماعات مغ لقة عُقدت أخيراً من عدم وجود حل عملياتي فعّال للتعامل مع هذا التهديد المستجد في المدى القريب.
وفي هذا السياق، عقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اجتماعاً عاجلاً مع كبار المسؤولين الأمنيين لبحث القضية، بهدف الدفع نحو “خطة فورية وشاملة لتوفير استجابة عملياتية لتهديد الطائرات المسيّرة”، وفق بيان صادر عن مكتبه.
وأشار التقرير إلى أن الطائرات المسيّرة الموجّهة عبر الألياف البصرية تمثل تحدياً كبيراً، كونها ترتبط بكابل يتيح التحكم بها ويجعلها غير عرضة لوسائل التشويش الإلكتروني التقليدية.
وكان هذا النوع من الطائرات قد استُخدم خلال المواجهات في لبنان، وأسفر عن مقتل جنود إسرائيليين، بحسب التقرير.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول أمني قوله إن “شراء طائرة مسيّرة وتزويدها بمواد متفجرة بات أمراً بالغ السهولة”، مضيفاً أن الطريق لا يزال طويلاً قبل التوصل إلى حل فعّال لمواجهة هذا النوع من التهديدات.
