"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

تقرير إسرائيلي: هجوم إيراني ــ مشترك مع حزب الله على خليج حيفا بات من أبرز سيناريوهات التهديد

نيوزاليست
الأحد، 26 يوليو 2026

تقرير إسرائيلي: هجوم إيراني ــ مشترك مع حزب الله على خليج حيفا بات من أبرز سيناريوهات التهديد

حذّر مركز ألما للأبحاث والتعليم في إسرائيل من أن هجومًا منسقًا قد تنفذه إيران وحزب الله ضد خليج حيفا ومنشآت الطاقة الإسرائيلية في البحر المتوسط بات من أبرز السيناريوهات التي ينبغي على إسرائيل الاستعداد لها.

وقال المركز، في تقييم نشره الأسبوع الماضي، إن الهجوم المحتمل قد يشمل استهداف السفن المدنية قرب ميناء حيفا أو منصات استخراج الغاز في البحر المتوسط، باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق المفخخة، وربما وسائل هجومية تحت الماء ووحدات كوماندوس بحرية.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تعتمد بصورة كبيرة على البنية التحتية البحرية، إذ يتم إنتاج أكثر من 70% من الكهرباء من الغاز المستخرج من الحقول البحرية، فيما يأتي أكثر من نصف إمدادات المياه من محطات تحلية مياه البحر، ما يجعل هذه المنشآت أهدافًا ذات أهمية استراتيجية.

ورأى المركز أن حزب الله لا يزال يحتفظ بقدرات تهدد هذه المنشآت رغم تراجع قوته العسكرية، مشيرًا إلى أن وحدة الصواريخ الساحلية التابعة له ما زالت قادرة على تنفيذ هجمات ضد أهداف بحرية، مستشهدًا بمحاولة استهداف حقل كاريش بطائرات مسيّرة عام 2022.

وأضاف أن الحزب ما زال يمتلك عددًا محدودًا من صواريخ كروز المضادة للسفن، مثل “ياخونت” و”غدير”، إضافة إلى صواريخ باليستية مضادة للسفن من طراز “خليج فارس”. كما أشار إلى معلومات مفتوحة المصدر تفيد باستخدام الحزب صاروخ “باوه” الإيراني في آذار الماضي، وإلى محاولة تهريب مكونات من هذا النوع من الصواريخ عبر الحدود السورية - العراقية في تموز الجاري.

وفي المقابل، أكد التقرير أن إسرائيل عززت دفاعاتها البحرية عبر نشر سفن ساعر 6 المزودة بمنظومات اعتراض متطورة، إضافة إلى شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات تشمل القبة الحديدية ومقلاع داود ومنظومتي حيتس 2 وحيتس 3، مع خطط لإدخال أنظمة ليزر لاعتراض الطائرات المسيّرة.

ورغم ذلك، حذر المركز من أن هذه المنظومات لم تختبر بعد في مواجهة هجوم واسع ومتزامن يجمع بين الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة والهجمات الإلكترونية، متسائلًا عن قدرتها على التصدي لهجوم من هذا النوع.

كما لفت التقرير إلى أن الهجمات تحت سطح البحر على البنية التحتية للطاقة أو خطوط الإمداد تمثل تهديدًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار، إلى جانب خطر الهجمات السيبرانية التي قد تستهدف أنظمة تشغيل الموانئ والطاقة والمياه والاتصالات والملاحة.

وأشار التقرير إلى أن إيران استهدفت خلال المواجهات الأخيرة الموانئ ومنصات الغاز والمصافي النفطية الإسرائيلية، ما دفع إسرائيل إلى إغلاق عدد من حقول الغاز، بينها كاريش وليفياثان، كإجراء احترازي.

وأضاف أن تعرض مجمع بازان النفطي في حيفا لأضرار خلال هجمات سابقة أظهر أن تهديد البنية التحتية للطاقة لم يعد سيناريو نظريًا، بل أصبح خطرًا عمليًا، محذرًا من أن تعطيل منصة غاز واحدة أو حتى وقف الإنتاج مؤقتًا قد يسبب خسائر بمليارات الشواقل ويحقق لإيران تأثيرًا استراتيجيًا.

وختم التقرير بالتأكيد على أن ميناءي حيفا وأشدود سيبقيان من أبرز أهداف إيران وحلفائها في أي مواجهة مقبلة، فيما يواصل الحوثيون تهديد الملاحة في البحر الأحمر، الأمر الذي أدى إلى تراجع نشاط ميناء إيلات بأكثر من 90% منذ بدء هجماتهم على السفن المرتبطة بإسرائيل.

( بتصرف عن “يديعوت أحرونوت)

المقال السابق
توصية عسكرية أميركية بوقف الضربات… وترامب يمنح المفاوضات مع إيران “مساحة”
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

تسجيلات تكشف: نتنياهو ثنى غراهام عن إقناع ترامب بدخول الحرب ضد “حزب الله”

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية