"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

توصية عسكرية أميركية بوقف الضربات… وترامب يمنح المفاوضات مع إيران “مساحة”

نيوزاليست
الأحد، 26 يوليو 2026

توصية عسكرية أميركية بوقف الضربات… وترامب يمنح المفاوضات مع إيران “مساحة”

ترامب لصحيفة وول ستريت جورنال: “لدينا ذخائر أكثر بكثير من أي دولة في العالم، وأكثر بكثير مما نحتاج إليه.”

قال مصدر إيراني رفيع لوكالة رويترز إن إيران ستوقف هجماتها ما دامت الولايات المتحدة تواصل تعليق ضرباتها، لكنها لا تزال تشكك في نيات واشنطن.

أفاد موقع أكسيوس، نقلًا عن مصدرين مطلعين، بأن قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الجنرال براد كوبر أوصى بوقف الحملة الجوية الأميركية ضد إيران في محيط مضيق هرمز، ما لم تكن واشنطن مستعدة لتوسيعها إلى حرب أشمل، معتبرًا أن العملية بلغت إلى حد كبير أقصى ما يمكن أن تحققه عسكريًا.

وبحسب التقرير، رفع كوبر توصيته إلى البنتاغون وهيئة الأركان المشتركة والبيت الأبيض قبل اجتماع عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه يوم الجمعة، حيث تقرر تعليق الضربات. وأشار إلى أن الحملة نجحت في إضعاف قدرة إيران على استهداف الملاحة في مضيق هرمز، وأن معظم الأهداف المحددة قد استُنفدت.

وأضاف المصدران أن كوبر طرح خيار استئناف العمليات لاستهداف نحو 20% من الأهداف التي كانت قد حددها الجيش الأميركي ولم تُقصف خلال الحملة الأميركية - الإسرائيلية، لكنه رأى أنه من دون هذا التصعيد لا جدوى من مواصلة الضربات الحالية.

ويأتي ذلك بعد ليلتين متتاليتين من دون تنفيذ أي غارات أميركية على إيران، للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين من الضربات الليلية المتواصلة والردود الإيرانية التي استهدفت حلفاء واشنطن في المنطقة.

وفي السياق نفسه، ذكرت نيويورك تايمز وسي إن إن أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين حذّرا من مخاطر توسيع الحرب، في ظل تراجع مخزونات الأسلحة الأميركية، واحتمال توتر العلاقات مع حلفاء واشنطن الخليجيين، وانعكاسات ذلك على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

في المقابل، يواصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، محادثاتهما مع الإيرانيين، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء، بحسب أكسيوس والصحافي باراك رافيد.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجانبين توصلا في الوقت الراهن إلى تفاهم غير معلن يقوم على مبدأ “الهدوء مقابل الهدوء”، بحيث يمتنع كل طرف عن التصعيد طالما استمر الهدوء، فيما تواصل سلطنة عُمان وإيران جهودهما للتوصل إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز، من دون ضمان موافقة ترامب على أي اتفاق.

من جهته، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن الرئيس ترامب يمنح المفاوضات مع إيران “بعض المساحة”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لتنفيذ مزيد من الضربات، وأن تعزيزات عسكرية إضافية وصلت إلى المنطقة، لكنه أوضح أن الرئيس قرر منح المسار الدبلوماسي فرصة.

في المقابل، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن المواجهة مع إيران لن تنتهي إلا بسقوط النظام الإيراني أو بإدراكه أن عليه إنهاء برنامجه النووي، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع فوكس نيوز، إن إسرائيل سترد “بقوة شديدة جدًا” إذا تعرضت لأي هجوم من إيران أو من وكلائها، مضيفًا أنه يتطلع إلى لقاء الرئيس ترامب للاستماع إلى رؤيته بشأن المرحلة المقبلة، معتبرًا أن القرار بشأن مستقبل المواجهة مع إيران “هو إلى حد كبير قرار الرئيس الأميركي”.

المقال السابق
الشرع: نسعى إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يمهّد لسلام شامل
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الشرع: لن نتدخل عسكريًا في لبنان وندعم حصر السلاح ونعمل مع الجولة لإخراجها إلى بر الأمان

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية