في الساعات الأخيرة من مساء الثلاثاء، تبلورت هوية المقاتل الذي تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات تابعة لـ”حزب الله”، على أنه نفّذ عملية تسلل إلى منطقة قرب سلسلة جبال راميم في الجليل الأعلى، قبل أن يُقتل خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي.
وبحسب رواية إعلامية إسرائيلية، عُثر على جثة الشاب في منطقة قريبة من السياج الحدودي، مرتدياً زياً عسكرياً، وكان بحوزته مسدس وسكين، فيما لم يصدر تأكيد رسمي مستقل من جهة لبنانية حول تفاصيل الحادثة أو ملابساتها النهائية.
ويُعرّف “حزب الله” المقاتل على أنه حمزة طارق حمود، من بلدة مركبا الحدودية في جنوب لبنان، مواليد عام 2001، وينحدر من عائلة جنوبية انتقلت لاحقاً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. ولم تعلن أي جهة رسمية لبنانية أو عسكرية انتماءه التنظيمي بشكل مستقل.
وتقع بلدة مركبا في أقصى الجنوب اللبناني، بمحاذاة الحدود مع إسرائيل، ضمن منطقة شهدت على مدى عقود توترات عسكرية متكررة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن التحقيقات الأولية في الحادثة تشير إلى أن الشاب رُصد داخل منطقة عسكرية قريبة من الحدود، حيث جرى إطلاق النار عليه خ لال اشتباك مباشر مع قوات الجيش الإسرائيلي، قبل أن يُعلن عن مقتله لاحقاً.
وتشير الرواية الإسرائيلية إلى أن الجثة عُثر عليها في منطقة عسكرية خلف السياج الحدودي، وأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ظروف الحادثة وتفاصيلها الدقيقة.
في المقابل، لم يصدر حزب الله بياناً رسمياً مفصلاً حول العملية حتى لحظة إعلان الحادثة، فيما تناقلت حسابات ومنصات تابعة له روايات تعتبره “مقاتلاً” نفذ عملية تسلل إلى موقع عسكري إسرائيلي في الجليل الأعلى.
وتبقى ملابسات الحادثة، من حيث طبيعة التحرك والجهة التي يتبع لها الشاب وظروف دخوله إلى المنطقة الحدودية، موضع روايات متباينة بين الجانبين، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الإسرائيلية أو أي معطيات رسمية لبنانية لاحقة.
