زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عدداً من القرى المسيحية في لبنان طلبت الانضمام إلى إسرائيل للحصول على الحماية من “حزب الله”، مؤكداً أن إسرائيل تتلقى أيضاً طلبات مماثلة من مكونات لبنانية أخرى.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال نتنياهو:
“بعض القرى المسيحية في لبنان طلبت بالفعل أن تُضم إلى إسرائيل، لأننا نحميها من متشددي حزب الله الذين يريدون قتلها، ونحن نفعل الأمر نفسه مع المسيحيين في أماكن أخرى.”
ولم يحدد نتنياهو أسماء القرى التي كان يشير إليها، كما لم يوضح ما إذا كانت هذه الطلبات قُدمت بصورة رسمية أم عبر قنوات غير معلنة.
وأضاف أن الأمر لا يقتصر، بحسب زعمه، على المسيحيين، قائلاً:
“ليس المسيحيون وحدهم من طلبوا حمايتنا، بل الدروز، والمسلمون السنة، وحتى عدد غير قليل من المسلمين الشيعة… إنهم يريدون تحرير لبنان. وآمل أن نتمكن من التوصل إلى مزيد من اتفاقات السلام.”
وفي سياق متصل، اعتبر نتنياهو أن الإطار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية يُظهر أن لديه ولدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أوراقاً إضافية” لتعزيز العلاقات الإقليمية، مضيفاً أن “لبنان يرغب في التخلص من حزب الله.”
ورغم حديثه عن إمكانية توسيع دائرة التفاهمات الإقليمية، لم يصف نتنياهو الإطار القائم مع لبنان بأنه اتفاق سلام، بل اعتبر أنه يفتح الباب أمام تطبيع العلاقات مستقبلاً بعد نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل الكامل من المنطقة الأمنية التي أقامتها في جنوب لبنان.
وتأتي تصريحات نتنياهو رغم تأكيد كل من وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في مناسبات سابقة أن إسرائيل لا تطمح إلى ضم أراضٍ لبنانية، لكنها لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل، بحسب تعبيرهما، تهديداً لإسرائيل.