قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق مع إيران هو قرار اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفًا أن لكل طرف مصالحه الخاصة في التعامل مع هذا الملف.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستبقي قواتها في جنوب لبنان بهدف حماية أمن مواطنيها في الشمال، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار ما وصفه بالمتطلبات الأمنية المستمرة على الحدود.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، زعم نتنياهو أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا نحو 14 ألف غارة ضد أهداف داخل إيران، لافتًا إلى أنه لا يمكن تحديد موعد سقوط النظام في طهران، لكنه نفى أن يكون الهدف الإسرائيلي هو إسقاطه، موضحًا أن الهدف المعلن هو “مساعدة الإيرانيين” على حد تعبيره.
كما كرر نتنياهو ادعاءاته بشأن الوضع في لبنان، قائلًا إن إسرائيل وجهت ضربات قوية إلى حزب الله، وإن ما تبقى من ترسانته الصاروخية لا يتجاوز 8% من إجمالي ما كان يمتلكه سابقًا، مضيفًا أن العمليات العسكرية ستستمر في الجبهة الشمالية على غرار ما جرى في غزة.
وأضاف أن إسرائيل “دمرت محور الشر الإيراني”، في إشارة إلى شبكة حلفاء طهران في المنطقة.
وفي سياق داخلي، قال نتنياهو إنه يتوقع الفوز في الانتخابات المقبلة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتطورات العسكرية والسياسية في المنطقة.