أعلنت دولة الإمارات أن إيران استهدفت ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك المملوكة للدولة، أثناء عبورها مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إنها تدين «الهجوم الإيراني العدائي الذي استهدف بصاروخ ناقلة تابعة لشركة أدنوك أثناء عبورها مضيق هرمز، من دون وقوع إصابات».
وكانت «أدنوك» قد أعلنت الجمعة أن 15 من سفنها تعرضت لهجمات في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، بينها ثلاث سفن خلال هذا الأسبوع وحده.
في المقابل، قال «الحرس الثوري» الإيراني إن إعادة فتح مضيق هرمز لا ترتبط بالمفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان، وإنما تخضع لشروط تضعها طهران، بما في ذلك قبول الولايات المتحد ة بهذه الشروط.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن «إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآليات والشروط المحددة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وعُمان».
وفي تطور متصل، أفاد مسؤول أميركي الجمعة بإحراز تقدم في المحادثات بين إيران وعُمان، بما قد يمهّد لإعادة فتح مضيق هرمز قريباً، الأمر الذي من شأنه أن يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت الأربعاء أن طهران ومسقط تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات الإدارة المشتركة للممر المائي. وأفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن مسؤولين، بأن أي قرار بإعادة فتح المضيق سيبقى مرتبطاً بإنهاء الولايات المتحدة القيود المفروضة على حركة السفن الإيرانية.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوتر حول أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تحاول فيه الاتصالات الإيرانية ـ العُمانية التوصل إلى صيغة تتيح إعادة حركة الملاحة عبر المضيق.