"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

نتنياهو في الأمم المتحدة: «حزب الله يتذكر أجهزة البيجر»… وإيران ولبنان في صلب رسالته

نيوزاليست
الخميس، 24 سبتمبر 2026

استحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، المواجهة مع حزب الله ولبنان، مستعيداً هجمات أجهزة الاتصال التي استهدفت عناصر الحزب في أيلول/سبتمبر 2024، ومؤكداً أن إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، نجحت في إلحاق أضرار كبيرة بالحزب وبقيادته.

ورفع نتنياهو أمام الحاضرين جهاز بيجر، قائلاً في إشارة مباشرة إلى حزب الله: «هل تتذكرون أجهزة البيجر؟ حزب الله بالتأكيد يتذكرها»، في تذكير بالعملية التي أدت إلى مقتل وإصابة آلاف من عناصر الحزب، إلى جانب سقوط ضحايا مدنيين لبنانيين.

وقال نتنياهو إن إسرائيل، ومع «أصدقائها الأميركيين»، حطمت حماس وسحقت حزب الله، مضيفاً أن قادة الحزب الذين استهدفتهم إسرائيل قُتلوا، وأن معنويات الحزب «انكسرت»، فيما يحاول من تبقى من عناصره إعادة تنظيم صفوفه.

وفي الجزء الأوسع من خطابه، وضع نتنياهو هذه المواجهة في إطار الحرب الإقليمية مع إيران، قائلاً إن إسرائيل والولايات المتحدة تحركتا ليس فقط لحماية نفسيهما، بل، بحسب تعبيره، «لإنقاذ الحضارة».

وانتقل نتنياهو إلى إيران، التي احتلت الجزء الأكبر من خطابه، مؤكداً أن النظام الإيراني يخشى شعبه أكثر مما يخشى خصومه الخارجيين. ورفع جهاز Starlink أمام الجمعية العامة، قائلاً إنه يتيح للإيرانيين الوصول إلى الإنترنت وممارسة حرية التعبير، ومعلناً أنه سيترك الجهاز لدى الأمم المتحدة لتسليمه إلى الوفد الإيراني، على حد قوله، عندما «ينشقون حتماً».

وتنبأ نتنياهو بأن «قوة الشعب ستتغلب على أصحاب السلطة» في إيران، وقال إن النظام الإيراني «سيسقط» بسبب ما وصفه بالكذب والفساد والقسوة.

وفي الملف الفلسطيني، شن نتنياهو هجوماً على الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، واصفاً الاتهام بأنه «أكبر كذبة في القرن»، وقال إن إسرائيل لم ترتكب إبادة بل منعت، بحسب روايته، إبادة كان يمكن أن يتعرض لها الإسرائيليون.

كما هاجم نتنياهو قطر وتركيا. واتهم الدوحة بإنفاق مليارات الدولارات على جامعات أميركية وعلى قناة الجزيرة بهدف، بحسب قوله، «غسل أدمغة» الشباب وجعلهم يكرهون إسرائيل وأميركا والغرب.

كما هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفاً إياه بـ«الطاغية»، واتهمه بقتل أكراد واحتلال شمال قبرص وسجن صحافيين وتهديد اليونان، قبل أن يرد على حديث أردوغان عن القدس قائلاً: «لا، سيدي، لن تكون كذلك. إنها مدينتنا».

ولم يخصص نتنياهو في خطابه مساحة للسعودية أو لتوسيع اتفاقات أبراهام، وهما موضوعان حضرا بقوة في خطابات إسرائيلية سابقة، كما لم يقدم الأدلة الجديدة التي كان مسؤولون إسرائيليون قد تحدثوا عن عرضها بشأن البرنامج النووي والصاروخي الإيراني.

ومع بدء خطاب نتنياهو، غادرت وفود عربية وإسلامية عدة قاعة الجمعية العامة، بينما بقي وفد الإمارات العربية المتحدة في القاعة. ووصف نتنياهو الدبلوماسيين المغادرين بأنهم «جبناء أخلاقياً»، في حين وقف عدد من المدعوين في الشرفة وصفقوا له.

كما شن نتنياهو هجوماً مطولاً على رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، متهماً إياه بدعم حماس ومعاداة السامية، وهي اتهامات تنفيها إدارة ممداني. وكان ممداني قد دعا إلى توقيف نتنياهو على خلفية اتهامات بجرائم حرب، وهو ما ينفيه نتنياهو.

وختم نتنياهو خطابه بدعوة الإسرائيليين إلى الوحدة، قائلاً إنهم، رغم خلافاتهم، «أمة واحدة تقاتل من أجل مستقبل واحد»، ومؤكداً أن إسرائيل لا تنتظر الآخرين «ليستيقظوا من سباتهم الأخلاقي» قبل أن تدافع عن نفسها.

المقال السابق
منظومة «باتريوت» يونانية تعترض صاروخاً باليستياً ومسيّرة في السعودية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

فرنسا ترسل قوات وأنظمة دفاعية لحماية ينبع السعودية

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية