كرر خبير الزلازل في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور طوني نمر، تحذيراته من تداعيات تدمير الأنفاق العسكرية في جنوب لبنان، داعياً إلى إدراج هذه المسألة ضمن أولويات المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
وكتب نمر عبر حسابه على منصة “إكس” أن الزلزالين اللذين ضربا تركيا في 6 شباط/فبراير 2023، والزلزالين اللذين شهدتهما فنزويلا ليل أمس، “يؤكدان المؤكد: الهزات الأرضية تستحث بعضها بعضاً، ضغطاً وارتجاجاً، بغضّ النظر عن قوتها”.
وأضاف أن “التوقف عن تدمير الأنفاق العسكرية في جنوب لبنان يجب أن يكون إحدى أولويات المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، لما فيه من مصلحة مشتركة في تفادي استحثاث الهزات الأرضية على الفوالق الزلزالية”.
ويأتي موقف نمر في إطار تحذيرات سبق أن أطلقها بشأن تأثير الأعمال التي تتسبب باهتزازات وضغوط على الطبقات الجيولوجية، ولا سيما في منطقة جنوب لبنان الواقعة قرب فوالق زلزالية نشطة.
وتتزامن هذه الدعوة مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية حول ملفات أمنية وحدودية، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، والتي تشمل تفجير منشآت وأنفاق عسكرية.
ولم يصدر تعليق رسمي من الجهات المعنية حول ما طرحه نمر، فيما يشدد خبراء الزلازل عادة على أهمية دراسة تأثير الأنشطة البشرية على المناطق ذات الحساسية الزلزالية قبل تنفيذ أعمال قد تؤثر في استقرارها الجيولوجي.
