"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

نعيم قاسم يهادن سوريا ويراهن على ايران ويهاجم السلطة اللبنانية ويهددها: سنواجه من ينخرط في المشروع الإسرائيلي كما نواجه إسرائيل

نيوزاليست
الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

نعيم قاسم يهادن سوريا ويراهن على ايران ويهاجم السلطة اللبنانية ويهددها: سنواجه من ينخرط في المشروع الإسرائيلي كما نواجه إسرائيل

شنّ الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم هجوماً غير مسبوق على السلطة السياسية اللبنانية، متهماً إياها بأنها تحولت إلى “أداة إسرائيلية” في تنفيذ المشروع الأميركي في لبنان، ومهدداً بأن الحزب سيواجه كل من “ينخرط في المشروع الإسرائيلي وينفذ خطواته ضد المقاومة وشعبها”، تماماً كما يواجه إسرائيل.

وفي كلمة ألقاها في ذكرى أربعين الإمام الحسين، اعتبر قاسم أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لم تجلب للبنان سوى “العار والذل والتنازلات”، متهماً الرئاسة والسلطة السياسية بتقديم “تنازلات مجانية” من دون تحقيق أي مكسب، وداعياً إلى وقف هذا المسار وفتح حوار مع المقاومة بدلاً منه.

وقال إن السلطة كان يفترض بها أن تركز على انسحاب إسرائيل، وإعادة الإعمار، والتحقيق في انفجار مرفأ بيروت، واستعادة أموال المودعين، بدلاً من السعي إلى كسب رضا الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن “الرئيس لم يعد حكماً جامعاً بل أصبح طرفاً”.

وأكد أن الولايات المتحدة شريك كامل في العمليات الإسرائيلية ضد لبنان، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى رفض الضغوط الأميركية، ومعتبراً أن واشنطن “ستخضع” إذا واجهت موقفاً لبنانياً رافضاً.

ورأى قاسم أن إسرائيل فشلت في تحقيق هدفها الأساسي المتمثل في إنهاء حزب الله خلال حرب أيلول 2024، مؤكداً أن الحزب تمكن من الصمود وإفشال ما وصفه بمحاولة “اقتلاع المقاومة”، وأنه انتقل من معركة “أولي البأس” إلى “العصف المأكول”، معتبراً أن المقاومة ما زالت قادرة على منع إسرائيل من تحقيق نتائج ميدانية.

وفي معرض تفسيره لتراجع مستوى العمليات العسكرية الإسرائيلية، نسب قاسم ذلك بصورة مباشرة إلى مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، معتبراً أن طهران اشترطت وقف العدوان على لبنان والانسحاب الإسرائيلي ضمن هذه التفاهمات، وأن واشنطن اضطرت إلى التجاوب مع هذا الشرط. كما اعتبر أن امتناع إسرائيل عن فتح جبهة جديدة ضد لبنان خلال الحرب الأميركية الإيرانية يعود إلى استمرار مفاعيل هذا التفاهم وردعه للإدارة الأميركية.

وعلى الصعيد الإقليمي، شدد قاسم على أن إيران هي المنتصر الحقيقي في المواجهة الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن المشروع الأميركي لإسقاط النظام الإيراني فشل بالكامل، وأن الجمهورية الإسلامية خرجت أكثر قوة وتأثيراً. كما أشاد بقيادة طهران الجديدة، مؤكداً أن الحزب “يفتخر بأن يكون مع إيران وأن تكون إيران معه” في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، في موقف يعكس استمرار رهان الحزب الاستراتيجي على الدعم الإيراني باعتباره الضمانة الأساسية لمحور المقاومة.

وفي الشأن السوري، أكد الأمين العام لحزب الله دعم الحزب لعلاقات “أخوية وتعاونية” بين لبنان وسوريا، معرباً عن أمله في نجاح دمشق في تثبيت الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيها، كما دعا إلى عودة النازحين السوريين من لبنان “مكرمين معززين”. وكشف للمرة الأولى أنه “لا يوجد أي مانع من لقاء علني بين حزب الله والقيادة السورية عندما يرى الطرفان أن الظروف أصبحت مناسبة”، في إشارة إلى استعداد الحزب لإعادة تطبيع العلاقة السياسية مع السلطة السورية الجديدة.

كما شدد على متانة العلاقة مع حركة أمل، معتبراً أنها تشكل “السد المنيع” في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، مؤكداً أن الحزب سيواصل العمل مع حلفائه للحفاظ على ما وصفه بالوحدة الوطنية.

وختم قاسم بالتأكيد أن المقاومة ستبقى مستمرة طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي، مجدداً تمسك الحزب بخيار المواجهة، ومعلناً أن إسرائيل “لن تستقر في لبنان” وأن الخيار الوحيد أمامها هو الانسحاب الكامل، مع تأكيد استمرار دعم انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني بالتوازي مع استمرار المقاومة.

المقال السابق
بالصوت والصورة/ خبطة عيسى والعنبر ١٢ والزنزانة ١٣ واللقاء.. الصهيوني
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بالتزامن مع انطلاق مفاوضات روما… الجيش يضبط صواريخ ورسالة تتجاوز الحدود

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية