في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، وبعد نحو ثلاث سنوات من فتح “جبهة الإسناد” التي أعادت الجنوب إلى دائرة المواجهة مع إسرائيل، جدّد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم تمسكه بخيار التحرير عبر ما يسميه المقاومة، مؤكداً أن الحزب دخل القتال “بالاستناد إلى إيران”، ومعتبراً أن “الضمانة الوحيدة لتحرير الأرض هي المقاومة إلى جانب الجيش والشعب”.
وقال قاسم إن “حزب الله مع اتفاق الطائف والدستور اللبناني”، معتبراً أن “تجربة الحزب من أهم التجارب في التعامل مع الآخرين وفي الوطنية الميدانية”.
وفي معرض حديثه عن الساحة الداخلية، أشار إلى أن “بعض من يدّعي الوطنية في لبنان ارتكب مجازر لإلغاء الآخر”، من دون أن يسمّي جهات محددة.
كما شدد على العلاقة مع إيران، قائلاً: “دخلنا القتال بالاستناد إلى إيران فأضفنا قوة إلى قوتنا الموجودة لدينا، وهذه شطارة”، مضيفاً: “نشكر إيران ونقول لها إنها أشرف الشرفاء في العالم”.
وأكد قاسم أن الحزب “يتعاون مع الجيش اللبناني إلى أقصى الحدود ضمن سقف الأمن المتبادل”، معتبراً أن “لا دخل لإسرائيل بما يتفق عليه اللبنانيون داخلياً ويجب منعها من التدخل”.
وخاطب السلطة اللبنانية بالقول: “استفيدوا من المقاومة وقوتها ونحن مستعدون”.