"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

متى يبدأ التنفيذ في المناطق التجريبية في جنوب لبنان؟

نيوزاليست
الأربعاء، 1 يوليو 2026

لا يزال لبنان الرسمي ينتظر الإشارة الأميركية لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية التي جرى الاتفاق عليها، رغم أنها ليست أراضٍ محتلة، بل مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بالنار.

وفي تطور ميداني لافت، أنشأت القوات الإسرائيلية بوابات عبور بين النسقين الأول والثاني في جنوب لبنان، أي بين “المنطقة الصفراء” والمنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الليطاني. كما باشرت بتجريف الطرق، ولا سيما الطريق الممتدة من منطقة حامول عند مدخل الناقورة وصولاً إلى بلدة عيتا الشعب، إضافة إلى قطع الأشجار المعمّرة على جانبي الطريق.

وعلمت صحيفة «اللواء» من مصادر رسمية تتابع الملف عن كثب، أن التحضيرات جارية لتنفيذ الخطوة الأولى من الاتفاق عبر تشكيل فريق للمراقبة ولجان متابعة. ويضم الفريق ممثلين لبنانيين وأميركيين عن الجانب اللبناني، وأميركيين وإسرائيليين عن الجانب الآخر.

وأوضحت المصادر أن الترتيبات التقنية والفنية تتطلب وقتاً، فضلاً عن العراقيل التي تضعها إسرائيل من خلال مواصلة اعتداءاتها، وربطها تنفيذ الاتفاق بتكليف الجيش اللبناني سحب سلاح حزب الله بالكامل جنوب نهر الليطاني. في المقابل، يتمسك حزب الله بموقفه القائل إن أي بحث في الخطط الميدانية يجب أن يسبقه انسحاب إسرائيلي كامل من المناطق المعنية.

وأكدت المصادر أن المناطق التجريبية التي تم تحديدها تشمل الغندورية، وزوطر الغربية، وفرون. وهذه البلدات ليست محتلة، إلا أن الجيش الإسرائيلي يفرض سيطرته عليها بالنار، فيما يقضي الاتفاق بوقف الاعتداءات بما يتيح للجيش اللبناني دخولها بمواكبة فريق أميركي.

وأضافت أنه لا اجتماعات مرتقبة حالياً للوفود المعنية في واشنطن، إذ يتركز العمل في هذه المرحلة على الجانب العسكري، الذي تتولاه وزارة الدفاع الأميركية بالتنسيق مع طرفي الاتفاق.

وكشفت المصادر أيضاً أن قائد القيادة الوسطى الأميركية، الأدميرال كوبر، غادر لبنان بعد انتهاء زيارته، لكنه كلّف رئيس لجنة “الآلية” (الميكانيزم)، الجنرال كليفلاند، متابعة الخطوات التنفيذية.

وفي سياق متصل، أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن واشنطن تعمل على مواءمة أي اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل مع الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة وإيران، على أن يكون جوهره احترام وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها.

من جهته، شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائه جاريد كوشنير والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

المقال السابق
هذه هي أحوال النازحين ومراكز الإيواء والخيام بعد تثبيت وقف إطلاق النار
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ماذا يحمل الشيباني إلى بيروت؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية