يخوض منتخب بلجيكا مباراته ضد منتخب السنغال اليوم الأربعاء (الأول من يولوي/تموز 2026) في كأس العالم 2026 مرتديا زيه البديل الأزرق، بينما سيرتدي منافسه الأخضر، لمساعدة المشاهدين المصابين بعمى الألوان.
يبقى الخلط بين اللونين الأحمر والأخضر مشكلة شائعة تواجه المصابين بعمى الألوان ، والمعروف طبيا باسم نقص رؤية الألوان.
ورغم أن اللون الأزرق الفاتح مع ومضات وردية اللون يشبه اللون الأخضر، فإنه تقرر أن اللونين مختلفان لتجنب الخلط بينهما خلال مباراة دور الـ32 من كأس العالم.
وفي إطار التزامه بمبدأ الشمولية، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن مساعدة المصابين بعمى الألوان يعد أولوية قصوى بالنسبة له.
ولضمان مشاهدة مريحة في كرة القدم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، لا تسمح الاتحادات الرياضية للفرق التي ترتدي قمصانًا حمراء باللعب ضد فرق ترتدي قمصانًا خضراء؛ إذ إن أرضية الملعب الخضراء ستزيد من صعوبة الأمر على ذوي الإعاقة البصرية.
وحتى في مباراة دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم التي جمعت بين النرويج والسنغال، عدل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قواعد الزي المعتادة عند جدولة المباريات؛ فقد ارتدى المنتخب النرويجي - بصفته صاحب الأرض - اللون الأسود بدلاً من اللون الأحمر المعتاد، في حين لم يرتدِ المنتخب السنغالي قمصانًا خضراء بدلا من البيضاء.
تُعد الحالة المعروفة بضعف تمييز اللونين الأحمر والأخضر أكثر أشكال اضطراب رؤية الألوان شيوعاً. ونظراً لعوامل وراثية، فإن الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة مقارنة بالنساء؛ ففي ألمانيا وحدها، ووفقاً لبيانات شركات التأمين الصحي، يعاني نحو أربعة ملايين شخص من هذا الاضطراب في رؤية الألوان.
