تقدّر المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن نحو 10 إلى 15 عنصراً من «حزب الله» لا يزالون عالقين في أنفاق «مدن الملجأ» في مرتفعات علي طاهر، بعد أسابيع طويلة من الحصار والعمليات العسكرية المتواصلة التي نفذتها الفرقة 36 في المنطقة.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن معظم هؤلاء العناصر قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي، فيما يُحتمل أن يكون بعضهم قد قضى بسبب البقاء لفترة طويلة داخل الأنفاق من دون طعام أو مياه. وفي المقابل، تشير التقديرات إلى أن عدداً قليلاً من العناصر تمكنوا من الفرار بمفردهم، فيما أُصيب عشرات آخرون بنيران الجيش أثناء محاولات الخروج، ما أدى إلى مقتل بعضهم وإصابة آخرين.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي عدم وجود أي عناصر من الحرس الثوري الإيراني أو مستشارين إيرانيين داخل الأنفاق، موضحاً أن إيران هي التي تولّت بناء هذه الأنفاق، لكن لم يكن فيها أي وجود إيراني منذ بدء العمليات الإسرائيلية في المنطقة.
وقال المصدر: «على الرغم من أن إيران هي التي بنت الأنفاق، لم يتواجد فيها أي مستشارين إيرانيين أو عناصر من الحرس الثوري منذ بدء عمليات الجيش الإسرائيلي في المنطقة».
ولا يتعجل الجيش الإسرائيلي إعلان انتهاء عملياته في مرتفعات علي طاهر، إذ تواصل قواته التحرك بحذر داخل المنطقة، خشية وجود مقاتلين لا يزالون على قيد الحياة، إضافة إلى مخاطر العبوات الناسفة ووسائل هجومية أخ رى قد تكون مزروعة داخل الأنفاق ومحيطها.
وتأتي هذه التقديرات بعد فترة طويلة من العمليات العسكرية والحصار، فيما تبقى شبكة الأنفاق في مرتفعات علي طاهر واحدة من أبرز النقاط التي يركز عليها الجيش الإسرائيلي في عملياته ضد البنية العسكرية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان.
