أعلن الجيش الإسرائيلي أن غارات شنّها على مناطق في جنوب لبنان، بينها كفررمان، جاءت رداً على ما قال إنه إطلاق مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية التي أقامها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور عبر منصة «أكس»، إن عناصر من حزب الله أطلقوا خلال الليلة الماضية مسيّرتين مفخختين باتجاه قوات إسرائيلية كانت تعمل في منطقة مرتفعات علي الطاهر، مشيرةً إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، شنّ الجيش بعد ذلك سلسلة غارات استهدفت ما وصفه بـ«بنى تحتية تابعة لحزب الله» في عدد من مناطق جنوب لبنان، بينها كفررمان ودير الزهراني، إضافة إلى مستودع قال إنه مخصص لوسائل قتالية.
وأضافت واوية أن الجيش الإسرائيلي استهدف كذلك عدداً من العناصر الذين قال إنه رصدهم وهم ينقلون وسائل قتالية في منطقة كفررمان، مشيرةً إلى أن الهدف من الهجوم كان «إزالة التهديد» عن القوات الإسرائيلية.
إسرائيل: “نتحقق من إصابة مدنيين”
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قواتها اتخذت، قبل تنفيذ الغارات، إجراءات قالت إنها تهدف إلى تقليص احتمال إصابة غير المتورطين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ عمليات استطلاع جوي.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يفحص في الوقت نفسه الادعاءات بشأن إصابة عدد من المدنيين نتيجة الغارات التي طالت المنطقة.
وفي سياق متصل، قالت واوية إن الجيش الإسرائيلي شنّ، عقب إطلاق المسيّرتين، هجمات في منطقة النبطية، زاعمةً أنه «قضى» على عدد من عناصر حزب الله.
إسرائيل تتحدث عن “انتهاكات متكررة” لوقف إطلاق النار
وتتهم إسرائيل حزب الله بـ«الانتهاك المتكرر» لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدةً أنها ستواصل العمل ضد ما تعتبره تهديدات لقواتها ومواطنيها.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أفادت بأن القوات الإسرائيلية هاجمت بنى تحتية وعناصر من حزب الله في دير الزهراني وكفررمان، بعد إطلاق المسيّرتين باتجاه القوات الإسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر.
وفي تطور متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن سكان كريات شمونة وبلدات الجليل تلقوا إبلاغاً بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ موجة جديدة من الغارات داخل الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه جنوب لبنان يشهد توتراً ميدانياً، وسط تبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار.