أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن أكثر من 10 دول أعضاء في الاتحاد مستعدة للمساهمة بالموارد والأفراد في مهمة أوروبية جديدة لتقديم المشورة والتدريب للقوات المسلحة اللبنانية.
وقالت كالاس، خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، إن الوزراء ناقشوا خطط إنشاء مهمة جديدة في لبنان تهدف إلى دعم الجيش اللبناني، بما يشمل التدريب وتقديم المشورة في مجالي أمن الحدود والأمن البحري.
وأكدت أن المهمة الأوروبية المرتقبة «لن تحل محل اليونيفيل»، موضحة أن الهدف منها هو تعزيز قدرة لبنان على توفير الأمن بنفسه، ودعم القوات المسلحة اللبنانية وقدرة الدولة على بسط الأمن في جميع أنحاء أراضيها.
وأضافت أن التخطيط للمهمة «يتقدم بشكل جيد»، وأن الاتحاد الأوروبي يهدف إلى اتخاذ قرار بشأن إطلاقها في تشرين الأول المقبل.
ويأتي بحث هذه المهمة في إطار الدعم الأوروبي المتزايد للجيش اللبناني، بالتزامن مع انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية عام 2026، وسط مساعٍ أوروبية لتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية والعسكرية اللبنانية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر في حزيران الماضي حزمة مساعدات بقيمة 100 مليون يورو للجيش اللبناني، بهدف تعزيز قدراته في مراقبة الأراضي اللبنانية والسيطرة عليها وتأمينها، إضافة إلى دعم الأمن البحري وحماية المنشآت العسكرية الحيوية والرعاية الصحية.