قرر حزب «القوات اللبنانية» نقل مهرجان شهدائه، المقرر في 6 أيلول، من الباحة الخارجية في معراب إلى الباحة الداخلية، مع تقليص عدد الحضور بشكل كبير، على خلفية الظروف الأمنية المتوترة في البلاد.
وأوضح مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب ريشار قيومجيان أن القرار اتُخذ استناداً إلى «معطيات أمنية» تستدعي اتخاذ إجراءات إضافية لحماية رئيس الحزب سمير جعجع والحضور.
وقال قيومجيان إن «الزمن اليوم هو زمن المسيّرات والتكنولوجيا، وبالتالي لا مجال للمزاح في الملف الأمني»، مشيراً إلى أن إقامة المناسبة في باحة داخلية بدلاً من الخارجية جاءت في ضوء «معطيات» تتعلق بالأمن والحماية.
وبموجب القرار، اقتصرت الدعوات على عدد محدود من الشخصيات، فيما لن يكون المهرجان حاشداً كما جرت العادة.
وقال النائب السابق وهبي قاطيشا إن الحضور قد يقتصر على نحو 150 شخصاً من أعضاء الهيئة التنفيذية والنواب والوزراء الحاليين والسابقين وعدد من المقربين.
وأضاف أن القداس سيُقام في موعده، على أن يتضمن كلمة لرئيس الحزب سمير جعجع يتناول فيها التطورات السياسية والأمنية الراهنة، ولا سيما في ظل التصعيد في الجنوب.
وتشير هذه الإجراءات إلى مستوى الحذر الأمني الذي تتعامل به «القوات اللبنانية» مع مناسبة تُقام عادةً بحضور سياسي وشعبي واسع، في ظل المخاوف المتزايدة من مخاطر المسيّرات والتطورات الأمنية في لبنان والمنطقة.