"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

جريمة تراب.. هل وقعت فرنسا في فخّ عنصري يستهدف أصحاب البشرة الداكنة؟

نيوزاليست
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

جريمة تراب.. هل وقعت فرنسا في فخّ عنصري يستهدف أصحاب البشرة الداكنة؟

أعادت جريمة إطلاق النار الدامية في تراب ولا فيريير، بإقليم إيفلين قرب باريس، فتح النقاش حول احتمال تحوّل العنصرية إلى دافع لارتكاب جرائم تستهدف أشخاصاً بسبب لون بشرتهم أو أصولهم، بعدما كشفت وسائل إعلام فرنسية أن الضحية القتيل وعدداً من المصابين ينحدرون من أصول أفريقية ومغاربية.

وبحسب صحيفة «لو باريزيان» ووسائل إعلام فرنسية أخرى، فإن القتيل، وهو رجل يبلغ 26 عاماً، من أصول أفريقية، فيما أشار رئيس بلدية تراب، علي رباح، إلى أن أحد المصابين بجروح خطيرة ينحدر من أصول مغاربية. كما أُصيب عدد من الأشخاص الآخرين، بينهم طفلة تبلغ 12 عاماً.

وتثير هذه المعطيات شبهات بشأن احتمال استهداف أشخاص على خلفية عرقية، ولا سيما أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف الهجوم بأنه اعتداء ارتُكب انطلاقاً من «أيديولوجيا عنصرية»، وقال إن أشخاصاً استُهدفوا بسبب لون بشرتهم.

لكن رئيس بلدية تراب أشار أيضاً إلى أن مطلق النار بدا وكأنه يطلق النار بصورة عشوائية نسبياً، ما يجعل تحديد ما إذا كان قد اختار ضحاياه على أساس أصولهم أو لون بشرتهم مسألة لا تزال تحتاج إلى أدلة حاسمة.

وقد تولّى الادعاء الوطني الفرنسي المختص بقضايا الإرهاب التحقيق في القضية، آخذاً في الاعتبار احتمال أن تكون الجرائم قد ارتُكبت بسبب الانتماء الحقيقي أو المفترض للضحايا إلى عرق أو إثنية أو أمة أو ديانة محددة.

وبين أصول الضحايا والشبهات التي أثارها المسؤولون الفرنسيون، يبقى السؤال الأساسي: هل كان الهجوم محاولة لاستهداف أصحاب البشرة الداكنة والمنحدرين من أصول مهاجرة، أم أن تحديد الدافع العنصري لا يزال سابقاً لأوانه؟

حتى الآن، تظل العنصرية فرضية جدية في التحقيق، لكنها لا ترقى إلى نتيجة نهائية قبل أن تكشف التحقيقات عن دوافع المشتبه فيه وكيفية اختياره ضحاياه.

المقال السابق
بدائل طبيعية لإبر التنحيف... أطعمة تساعد على كبح الشهية وتعزيز الشبع
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

من الرياض.. فضل شاكر يُكمل مشهد انتصار الثورة

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية