"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل توسّع توغلها في جنوب لبنان… أكثر من 550 هدفاً وتهديد بحزام أمني جديد

نيوزاليست
الأربعاء، 27 مايو 2026

إسرائيل توسّع توغلها في جنوب لبنان… أكثر من 550 هدفاً وتهديد بحزام أمني جديد

صعّدت إسرائيل، الأربعاء، عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 150 غارة على صور والنبطية والبقاع ومناطق واسعة من الجنوب، بالتزامن مع توغل بري أعمق داخل الأراضي اللبنانية، فيما واصل «حزب الله» إطلاق المسيّرات والصواريخ نحو شمال إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، ليل الأربعاء، أنّه استهدف أكثر من 550 موقعاً تابعاً لـ«حزب الله» منذ بداية الأسبوع، في واحدة من أوسع موجات القصف منذ انهيار وقف إطلاق النار المطبق منذ 17 نيسان الماضي.

وفي موازاة التصعيد الجوي، واصل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إصدار إنذارات إخلاء جماعية لسكان عشرات البلدات الجنوبية، داعياً الأهالي إلى الانتقال شمال نهر الزهراني والابتعاد عن مواقع «حزب الله»، معتبراً أنّ الجيش «مضطر للعمل بقوة بسبب خروق الحزب لاتفاق وقف النار».

وشهدت الجبهة الشمالية لإسرائيل إطلاق مسيّرات باتجاه روش هانيكرا وشلومي، إضافة إلى تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة، بينما استمرت هجمات المسيّرات على القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان، ما أدى إلى وقوع إصابات إضافية في صفوف الجنود الإسرائيليين.

وفي تطور لافت، أكد الجيش الإسرائيلي أنّ قواته توغلت بشكل أعمق داخل جنوب لبنان متجاوزة «الخط الأصفر» الذي رسم بعد اتفاق وقف إطلاق النار، من دون الكشف عن حجم هذا التوغل أو مداه.

لكن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنّ العمليات الجديدة قد لا تكون مؤقتة بالكامل، خصوصاً بعدما لمح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى احتمال الاحتفاظ ببعض المناطق الجديدة لإنشاء «حزام أمني أوسع» داخل الجنوب اللبناني.

ووفق تقارير إسرائيلية، فإنّ الجيش يرى أنّ بعض المواقع الواقعة شمال مناطق انتشاره الحالية تُستخدم كنقاط استراتيجية لإطلاق المسيّرات، ما يدفعه إلى محاولة التقدم نحوها لتقليص الخطر الجوي الذي بات يشكل التهديد الأبرز للقوات الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، كان قائد اللواء السابع المدرع العقيد شاؤول يسرائيلي قد اشتكى سابقاً من أنّ وقف إطلاق النار قيّد قدرة الجيش على مهاجمة مواقع أعمق داخل لبنان تُستخدم لإطلاق المسيّرات والطائرات الهجومية.

وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست»، فإنّ المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا تزال تواجه معضلة أساسية، إذ إنّ إبعاد عناصر «حزب الله» من مسافة عشرة كيلومترات إلى اثني عشر كيلومتراً عن الحدود لن يمنع فعلياً إطلاق المسيّرات التي يصل مداها إلى نحو ثلاثين كيلومتراً.

وفي موازاة ذلك، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفرض قيوداً على توسيع الضربات داخل بيروت، رغم منح الجيش الإسرائيلي «حرية عمل واسعة» في مناطق أخرى من لبنان.

كما أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأنّ الجيش الإسرائيلي دمّر نحو عشرة آلاف منزل في جنوب لبنان منذ بدء الحرب، وهو رقم لم تنفه مصادر عسكرية إسرائيلية حتى الآن، وسط مخاوف متزايدة داخل إسرائيل من انعكاسات هذا الحجم من الدمار على صورة الدولة العبرية دولياً.

ورغم أنّ الانتقادات الدولية للحرب في لبنان بقيت أقل حدة مقارنة بحرب غزة، بسبب انخفاض أعداد الضحايا المدنيين، إلا أنّ الكشف عن حجم الدمار السكني قد يفتح باباً جديداً من الضغوط السياسية والحقوقية على إسرائيل، خصوصاً إذا عجزت عن تقديم أدلة واضحة على استخدام تلك المنازل لتخزين أسلحة أو إدارة عمليات عسكرية لصالح «حزب الله».

المقال السابق
إسرائيل توسّع الحرب جنوباً إلى ما بعد الزهراني… أكثر من 170 غارة ونزوح جماعي من صور والنبطية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل توسّع الحرب جنوباً إلى ما بعد الزهراني… أكثر من 170 غارة ونزوح جماعي من صور والنبطية

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية