"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تسلّم كوشنر خطة نزع سلاح حماس.. هذه أبرز بنودها

نيوزاليست
الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

قدّمت إسرائيل للمبعوث الأميركي جاريد كوشنر خطة تفصيلية بشأن آليات نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، في وقت تكثّف فيه واشنطن اتصالاتها لدفع المرحلة الثانية من خطة السلام، وسط خلافات بشأن توقيت وآلية تنفيذ ملف السلاح.

وطلبت إسرائيل أن يبدأ نزع السلاح في مناطق محددة من القطاع، على أن تشارك تل أبيب في العملية وتشرف على مراحل تنفيذها. كما طالبت بإبعاد عدد من القيادات العسكرية الوسيطة في حماس إلى خارج غزة، إضافة إلى إقامة منطقة عازلة داخل القطاع، مؤكدة أنها لن تتفاوض بشأن مساحتها.

وتضع هذه المطالب ملف نزع السلاح في صدارة المباحثات الأميركية ـ الإسرائيلية، بعدما التقى كوشنر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب اجتماع عقده مع قيادات من حماس في مصر. وتركزت الاجتماعات على آليات الانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة الأميركية الخاصة بغزة.

خطة تدريجية بإشراف أميركي

وطرح كوشنر جدولاً زمنياً يبدأ، وفق تصريحاته، خلال نحو 30 يوماً، مع إمكانية البدء بتسليم جزء من أسلحة حماس تحت إشراف ضابط أميركي، على أن تتبع ذلك عملية ردم لبعض الأنفاق خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يوماً.

وتأتي هذه المقاربة ضمن تصور أوسع لنزع السلاح تدريجياً، يتضمن إخراج الأسلحة الثقيلة من الخدمة، وتسجيل الأسلحة الشخصية والتعامل معها، وصولاً إلى تولي جهة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن في القطاع. كما تتضمن التصورات اللاحقة نشر قوة استقرار دولية والبدء بإعادة الإعمار وتسليم إدارة غزة إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية.

إسرائيل تربط الانسحاب بنزع السلاح

وفي المقابل، تشدد إسرائيل على أن أي إعادة انتشار لقواتها أو بدء إعادة إعمار القطاع لن يتم قبل تنفيذ نزع سلاح حماس بصورة كاملة. وقال مسؤول إسرائيلي إن الخطوة الأولى تتمثل في مطالبة الحركة بتسليم أسلحتها تمهيداً لإخراجها من الخدمة، مع إشراف أميركي محتمل على العملية.

لكن مسؤولاً في «مجلس السلام» المرافق لكوشنر لم يؤكد بشكل نهائي تعيين ضابط أميركي للإشراف على العملية، مشيراً إلى أن الأسلحة التي يتم ضبطها ستُفكك لمنع إعادة استخدامها، مع احتفاظ إسرائيل بما تصفه بـ«حقها في الدفاع عن النفس».

حماس: ملتزمون بالمسار

في المقابل، أكدت حماس التزامها بخطة السلام المدعومة أميركياً، لكنها أشارت إلى أن إسرائيل لم تقدم للوسطاء، حتى الآن، موافقة واضحة على خارطة الطريق.

ويبرز بذلك خلاف جوهري حول تسلسل الخطوات: ففي حين تريد إسرائيل البدء بنزع سلاح حماس قبل الانسحاب وإعادة الإعمار، تدفع واشنطن باتجاه خطوات تدريجية ومتبادلة لاختبار مدى جدية الحركة في تنفيذ التزاماتها.

وتشير التطورات إلى أن ملف السلاح بات الاختبار الأبرز للمرحلة المقبلة من خطة غزة، وسط مساعٍ أميركية للتوفيق بين المطالب الإسرائيلية وموقف حماس، ومنع انهيار المسار قبل الانتقال إلى ملفات الانسحاب وإعادة الإعمار وإدارة القطاع.

المقال السابق
تراشق أميركي إيراني حول هرمز.. ترامب: المضيق لنا وطهران تسخر
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

التلفزيون الإيراني يطلق حملة تبرعات لمكافأة قتل ترامب

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية