أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قيادي في حركة «حماس» شارك، وفق الرواية الإسرائيلية، في هجوم 7 أكتوبر 2023، وكان مسؤولاً عن احتجاز عدد من الإسرائيليين الذين أُخذوا رهائن إلى قطاع غزة.
وقال الجيش إن محمد بسام مشتهى، وهو قائد في كتيبة الشاطئ التابعة لـ«حماس»، قُتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شمال قطاع غزة في 30 تموز الماضي.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت الأسبوع الماضي بأن مشتهى توفي متأثراً بجروح أصيب بها في الغارة، بعد أيام من استهدافه.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان مشتهى مسؤولاً عن احتجاز عدد من الإسرائيليين الذين اختُطفوا خلال هجوم 7 أكتوبر، بينهم تساحي عيدان الذي قُتل خلال احتجازه في كانون الأول 2023، والجندية نوعا مارسيانو التي قُتلت في غزة في تشرين الثاني من العام نفسه.
كما ارتبط اسمه، وفق الجيش الإسرائيلي، باحتجاز زيف برمان، وعُمري ميران، وأوري ميغيديش، ونعما ليفي، ومتان أنغرس، الذين أُفرج عنهم لاحقاً أو جرى إنقاذهم.
وقال الجيش إن مشتهى حاول خلال الأسابيع الأخيرة تنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين في إسرائيل، ولذلك جرى استهدافه في الغارة.
ويأتي الإعلان عن مقتله في إطار العمليات الإسرائيلية المتواصلة لملاحقة عناصر «حماس» الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر، إذ كثفت إسرائيل خلال الأشهر الماضية عمليات الاستهداف التي تقول إنها تهدف إلى تعقب المسؤولين والمقاتلين المشاركين في الهجوم والقضاء عليهم.
ويشكل ملف مطاردة المشاركين في هجوم 7 أكتوبر أحد المحاور الرئيسية في العمليات الإسرائيلية في غزة، إلى جانب استهداف القيادات والبنية العسكرية لـ«حماس»، فيما لا تزال تداعيات الهجوم وملف الرهائن السابقين حاضرة بقوة في المشهد السياسي والأمني الإسرائيلي.