"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل لمجلس الأمن: لن يكون هناك سلام لـ«حزب الله» في لبنان

نيوزاليست
الثلاثاء، 2 يونيو 2026

شهد مجلس الأمن الدولي جلسة خصصت لمناقشة التطورات المتسارعة على الجبهة اللبنانية، في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله»، والجهود الأميركية الرامية إلى التوصل إلى وقف أوسع لإطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.

وخلال الجلسة، وجّه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون رسالة حادة إلى أعضاء المجلس، مؤكداً أن إسرائيل لن تقبل باستمرار الوضع القائم على الحدود الشمالية، وقال: «إذا لم يكن هناك سلام في شمال إسرائيل، فلن يكون هناك سلام لحزب الله في لبنان».

وحمل دانون «حزب الله» المسؤولية الأساسية عن التصعيد، متهماً المجتمع الدولي بالفشل في تطبيق القرار 1701 الصادر بعد حرب عام 2006، والذي ينص على خلو المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني من أي وجود مسلح خارج إطار الدولة اللبنانية.

وعرض السفير الإسرائيلي أمام أعضاء المجلس طائرة مسيّرة قال إنها تجسد التهديد الذي تواجهه البلدات الإسرائيلية الشمالية، مشيراً إلى أن «حزب الله» أطلق، وفق المعطيات الإسرائيلية، نحو تسعة آلاف صاروخ ومئات الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للدروع باتجاه إسرائيل منذ الثاني من آذار الماضي.

كما زعم أن أكثر من 2500 عنصر تابعين للحزب ينشطون حالياً جنوب نهر الليطاني، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً مباشراً للقرار الدولي.

وقال دانون إن «المشكلة هي حزب الله»، داعياً مجلس الأمن إلى الانتقال من إصدار البيانات إلى فرض تنفيذ القرار 1701 ونزع سلاح الحزب في جنوب لبنان.

وانتقد ما وصفه بـ«النفاق الدولي»، معتبراً أن بعض الأطراف تركز على إدانة العمليات الإسرائيلية فيما تتجاهل استمرار الهجمات على إسرائيل وعدم تنفيذ القرارات الدولية.

في المقابل، شهدت الجلسة مواقف انتقدت العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن توسيع نطاق الضربات الجوية والعمليات البرية يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية ويهدد بتقويض فرص التهدئة.

وأكد ممثل الولايات المتحدة أن خفض التصعيد يمكن أن يتحقق سريعاً إذا توقفت الهجمات المتبادلة، داعياً «حزب الله» إلى وقف عملياته العسكرية، والحكومة اللبنانية إلى بسط سلطتها الكاملة على أراضيها.

وتزامنت الجلسة مع تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن للتوصل إلى ترتيبات جديدة لوقف إطلاق النار، وسط حديث عن مقترحات تشمل وقف الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية مقابل وقف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل.

كما برزت خلال الأيام الأخيرة مؤشرات إلى استعداد لبناني للبحث في وقف شامل لإطلاق النار ضمن إطار تفاوضي أوسع، في حين تؤكد إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية ما دام «حزب الله» يحتفظ بوجوده العسكري جنوب الليطاني ويواصل هجماته على شمال إسرائيل.

المقال السابق
يوم دامٍ في النبطية وصور: عشرات الضحايا بينهم طبيب وولداه وغارات تطاول الدفاع المدني
المادة التالية
إذًا..هل نودّع الجنوب؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

عون: لا خيار أمام لبنان سوى التفاوض… والقوة في إنهاء الحرب لا في استمرارها

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية